مونيكا عياد - القاهرة

قالت الشاعرة والإعلامية اللبنانية أمل ناصر: إن المملكة تشهد نشاطا ثقافيا كبيرا يترجم في المهرجانات والفعاليات الثقافية المحلية والعالمية المتعددة، وأوضحت أن الشعر ينبع تلقائيا من أهلها المحبين له.

وأشارت عضو نقابة الفنانين المحترفين ككاتبة دراما في حوارها مع «اليوم» إلى أن العديد من وسائل الإعلام في الوطن العربي تناسى لغة «الضاد» وغزته الموضة في مفرداته.

أمل وجيه ناصر، كاتبة وشاعرة وإعلامية ومعدة برامج ثقافية ودرامية.. أي مجال هو الأقرب إلى قلبك؟

- أحب كل ما ذكرت، وأسعى أن أنجز عملي سواء كان إعلاميا أو إداريا على أكمل وجه.. ولكن يبقى الشعر هو عشقي الأكبر والأقرب إلى قلبي. لم أختره.. بل اختارني.

من خلال عملك في وزارة الإعلام اللبنانية لأكثر من 25 عاما.. كيف تقيمين الصورة العربية في وسائل الإعلام؟

- من خلال عملي في مديرية الإذاعة الرسمية أستطيع القول: إن إذاعة لبنان كانت منذ أكثر من ثمانين عاما وما زالت تحافظ على عراقتها وهويتها العربية، أما بعض وسائل الإعلام في لبنان والوطن العربي فغزتها «الموضة» فتغيرت مفرداتها لتبتعد عن لغة الضاد.

ما الذي يميز النصوص الإذاعية الدرامية عن غيرها؟

- النص الإذاعي الدرامي يفتقد إلى اهتمام المستمعين، ولكن يبقى لمحبي الدراما الكوميدية شريحة كبيرة من المستمعين الذين يحبون أن ينسوا همومهم بالضحك، أو بنصوص الأدب الساخر الذي يتناول وجع الناس بطريقة طريفة، وهذا ما كتبته للإذاعة لمدة ٨ سنوات، ومن هذه البرامج «غربل يا غربال»، و«ستات كلاس» وأخيرا «عبدو وغندورة».

كيف ترين الحراك الثقافي والفني في السعودية؟

- أرى أن هناك حراكا ناشطا في المملكة المعروفة بتقديرها للمواهب الفنية والثقافية، كما أن مبادرات المملكة الأخيرة لدعم 27 مجالا ثقافيا وفنيا تؤكد على حكمة وسخاء لا يعرفها إلا النخبة.