حسين السنونة - الدمام

قضت مدة طويلة في البحث ومحاورة المرضى النفسيين

¿ حدثينا عن الرواية الجديدة؟

- الرواية تتحدث عن تحديات مرحلة العشرين للشابات، إضافة إلى مرض الاكتئاب، ولأكتبها بهذه الواقعية قضيت في كتابتها ثلاث سنوات وراجعتها مع عدد من الاستشاريين النفسيين.

¿ لماذا ركزت على الاكتئاب بالذات؟

- لأن هناك كثيرا من الأشخاص يعانون منه دون أن يعرفوا أنه قد يعود لأسباب عضوية ويمكن علاجها، للأسف ما زالت معظم الأمراض النفسية في مجتمعنا تفسر على أنها عين وحسد فتتفاقم حالة المريض ويظل يعاني لسنوات، إنها دعوة لنأخذ بالأسباب ونتحرك نحو الحل دون رمي كل شيء على الغيبيات وحسب.

¿ من أين بدأت الكتابة؟ وكيف استطعت أن تناقشي الحالة النفسية لمريض الاكتئاب؟

- قضيت مدة طويلة في البحث ومحاورة مرضى الاكتئاب وزيارات ميدانية لمستشفى الصحة النفسية لأستطيع الكتابة بكل واقعية، وراجعتها مع عدد من الاستشاريين النفسيين.

¿ ما سبب اختيارك للكوميديا السوداء في الرواية؟

- الاكتئاب بحد ذاته موضوع حزين، لذا لابد من إضافة روح الفكاهة على النص حتى لا يكون مفرطا في السوداوية، ولأن الفكاهة هي من العوامل التي تجذب القارئ ليستمر في القراءة، إضافة إلى السلاسة في سرد الأحداث بصورة مشوقة قدر الإمكان، حتى لا ينتابه الملل.

¿ كيف كانت ردود الفعل على الرواية؟

- من المبكر الحكم على ردود الفعل على الرواية وهي لا تزال في بداية صدورها، لكن بحمد الله حصدت تقييما عاليا على موقع تقييم الكتب GoodReads، كما تم قبول عرض الرواية في كبرى المكتبات بالمملكة.

¿ ما أبرز التحديات التي تواجه الكاتب المبتدئ؟

- التحدي الحقيقي أن يكون الكتاب ذا محتوى يستحق النشر ومعدا بطريقة تناسب الفئة المستهدفة ويمس احتياجهم، وأن يعرف الكاتب أساسيات النشر حتى يتعرف على كيفية اختيار طريقة النشر التي تناسبه والمعايير التي عليه أن يلتفت لها قبل أن يختار دار النشر.

أوضحت الروائية كوثر الناصر، أنها قضت وقتا طويلا في البحث وزيارة المستشفيات لمعرفة نوعية مرض الاكتئاب حتى تستطيع أن تخرج برواية مختلفة اختارت لها اسم «ملكة السجن»، لافتة إلى أنه من المبكر الحكم على ردود الفعل على الرواية وهي لا تزال في بداية صدورها.