قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: إن حرية الصحافة أساسية لتحقيق السلام والعدالة والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان، وإن أي ديمقراطية لا تكون مكتملة دون توفر إمكانية الحصول على معلومات شفافة وموثوقة.
وأكد في رسالته بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، أن الصحافة هي حجر الزاوية لبناء مؤسسات عادلة ونزيهة، وإخضاع القيادات للمساءلة، ومواجهة من في يدهم السلطة بالحقائق.
وسلط الأمين العام، الضوء بشكل خاص على دور الصحافة في مواسم الانتخابات حيث ينبغي أن يهتدي الناس بالحقائق لا الأكاذيب عند اختيار ممثليهم.
من جانب آخر، أوضح أنطونيو غوتيريش أن التقنية أحدثت تحولًا في وصول الناس إلى المعلومات وتبادلها، إلا أنها تستخدم أحيانًا لتضليل الرأي العام أو لتأجيج العنف وتغذية الكراهية، مشيراً إلى تنامي الخطاب المعادي للإعلام وتزايد العنف والمضايقات ضد الصحفيين، بمن فيهم النساء.
وأعرب عن القلق البالغ بشأن تزايد عدد هذه الهجمات وشيوع ثقافة الإفلات من العقاب، حيث إنه وفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) فقد لقي نحو 100 صحفي مصرعهم خلال عام 2018، فيما يقبع المئات في السجون.
وشدد أنطونيو غوتيريش في ختام حديثه على أن المجتمعات برمتها تدفع الثمن، عندما يُستهدف العاملون في مجال الإعلام، داعياً إلى الدفاع عن حقوق الصحفيين الذين يساعدون في بناء عالم أفضل للجميع.