انتقدت منظمة العفو الدولية الاحتجاز التعسفي لعشرة صحفيين لدى الحوثيين، منذ 2015، مطالبة بالإفراج الفوري عنهم عشية اليوم العالمي لحرية الصحافة.
وقالت المنظمة في تقرير: إن الاحتجاز التعسفي لعشرة صحفيين، لمدة تقرب من أربع سنوات على أيدي الحوثيين، هو مؤشر قاتم للحالة الأليمة التي تواجهها حرية الإعلام تحت سيطرة الانقلابيين، وأضافت: اختفى الرجال قسراً، واحتُجزوا بمعزل عن العالم الخارجي على فترات متقطعة، وحُرموا من الحصول على الرعاية الطبية، وتعرضوا للتعذيب والمعاملة السيئة.
في غضون هذا، كشفت المنظمة أمس، عن اختطاف الميليشيات عدة نساء في محافظة الحديدة واقتيادهن إلى أحد معتقلاتها حيث يتعرضن للتعذيب الجسدي والنفسي والابتزاز.
وقالت رابطة أمهات المختطفين أمس: إن الحوثيين اختطفوا في 23 أبريل الماضي 5 نساء بالحديدة، مشيرة إلى أنهم اقتادوا المختطفات بشكل مهين إلى أحد المنازل استولوا عليه وحولوه إلى سجن سري.
وأكد البيان، ابتزاز الميليشيات لأهالي المختطفات للإفراج عنهن بمقابل مالي، يصل إلى 200 ألف ريال.
ميدانيا، حرر الجيش الوطني، فجر الأربعاء، بمساندة التحالف العربي مناطق جديدة في مديرية كتاف البقع بمحافظة صعدة شمالي البلاد.
وحررت قوات الجيش، تبتي «القناصين»، و«البدر» الاستراتيجيتين، اللتين كانت تتخذهما ميليشيات الحوثي الانقلابية، مركزا لعملياتها.
وقالت المنظمة في تقرير: إن الاحتجاز التعسفي لعشرة صحفيين، لمدة تقرب من أربع سنوات على أيدي الحوثيين، هو مؤشر قاتم للحالة الأليمة التي تواجهها حرية الإعلام تحت سيطرة الانقلابيين، وأضافت: اختفى الرجال قسراً، واحتُجزوا بمعزل عن العالم الخارجي على فترات متقطعة، وحُرموا من الحصول على الرعاية الطبية، وتعرضوا للتعذيب والمعاملة السيئة.
في غضون هذا، كشفت المنظمة أمس، عن اختطاف الميليشيات عدة نساء في محافظة الحديدة واقتيادهن إلى أحد معتقلاتها حيث يتعرضن للتعذيب الجسدي والنفسي والابتزاز.
وقالت رابطة أمهات المختطفين أمس: إن الحوثيين اختطفوا في 23 أبريل الماضي 5 نساء بالحديدة، مشيرة إلى أنهم اقتادوا المختطفات بشكل مهين إلى أحد المنازل استولوا عليه وحولوه إلى سجن سري.
وأكد البيان، ابتزاز الميليشيات لأهالي المختطفات للإفراج عنهن بمقابل مالي، يصل إلى 200 ألف ريال.
ميدانيا، حرر الجيش الوطني، فجر الأربعاء، بمساندة التحالف العربي مناطق جديدة في مديرية كتاف البقع بمحافظة صعدة شمالي البلاد.
وحررت قوات الجيش، تبتي «القناصين»، و«البدر» الاستراتيجيتين، اللتين كانت تتخذهما ميليشيات الحوثي الانقلابية، مركزا لعملياتها.