لا صوت يعلو في أروقة التعاون هذه الأيام على صوت المباراة المنتظرة التي تجمعه بالاتحاد في نهائي كأس الملك خلال الأيام المقبلة، إذ يتطلع من خلالها الفريق القصيمي إلى تحقيق أولى بطولاته منذ صعوده لدوري المحترفين عام 1995، لاسيما وأنه يعيش حاليا فترة زاهية سواء من الناحية الفنية أو المعنوية أو الإدارية.
ومع أن الفريق الملقب بالسكري، ينافس بقوة على المركز الثالث في دوري المحترفين، إلا أن هدفه الرئيس أصبح متمثلا في التتويج بكأس الملك للمرة الأولى في تاريخه بعد بلوغه النهائي للمرة الثانية بعد عام 1990 الذي خسره أمام النصر بهدفين نظيفين.
ويقدم التعاون موسما استثنائيا على مستوى الأداء والنتائج وبات واحدا من أفضل فرق الدوري تنظيما وانضباطا مما انعكس على مردوده في معظم مبارياته الماضية خصوصا في منافسات كأس الملك التي خاض خلالها 5 مباريات أمام العدالة والنهضة «درجة أولى» والشباب والوحدة والهلال، فاز فيها جميعا في الوقت الأصلي وبنتائج كبيرة مسجلا 16 هدفا ومحافظا على شباكه نظيفة.
ومع أن الفريق الملقب بالسكري، ينافس بقوة على المركز الثالث في دوري المحترفين، إلا أن هدفه الرئيس أصبح متمثلا في التتويج بكأس الملك للمرة الأولى في تاريخه بعد بلوغه النهائي للمرة الثانية بعد عام 1990 الذي خسره أمام النصر بهدفين نظيفين.
ويقدم التعاون موسما استثنائيا على مستوى الأداء والنتائج وبات واحدا من أفضل فرق الدوري تنظيما وانضباطا مما انعكس على مردوده في معظم مبارياته الماضية خصوصا في منافسات كأس الملك التي خاض خلالها 5 مباريات أمام العدالة والنهضة «درجة أولى» والشباب والوحدة والهلال، فاز فيها جميعا في الوقت الأصلي وبنتائج كبيرة مسجلا 16 هدفا ومحافظا على شباكه نظيفة.