تطوعت جالية فلبينية رجالا ونساء صباح أمس، لتنظيف كورنيش محافظة القطيف، وحملت الجالية أكياس النفايات ونظفت المسطحات الخضراء والأرصفة على الكورنيش، وحظيت المبادرة بإشادة واسعة من قبل الأهالي.
جاء ذلك ضمن حملة بيئية نفذتها بلدية محافظة القطيف بمشاركة نحو 80 وافدا من الجالية الفلبينية، وتضمنت تنظيف جانب من كورنيش القطيف، وشارك فيها عدد من عمال النظافة بالبلدية.
وأوضح مدير العلاقات في بلدية القطيف عبدالله آل ضيف - الذي قام بتكريم أعضاء الجالية - أن الحملة تأتي في سياق مبادرة توعوية بإشراف رئيس بلدية المحافظة م. محمد الحسيني؛ لرفع ثقافة ومسؤولية المواطن والمقيم بالمساهمة في استدامة النظافة في الأماكن العامة والحدائق والمنتزهات، لافتا إلى أن البلدية قامت بتوفير أدوات النظافة، مبينا أن الهدف الرئيسي من التكريم تقديم رسالة شكر وتقدير لهم لما قاموا به من سلوك حضاري كان له الأثر البالغ على الثقافة البيئية، وهي رسالة تتمنى بلدية محافظة القطيف أن تصل للجميع.
وقال آل ضيف: إن هذه المبادرة تأتي امتدادا لمبادرات أمانة المنطقة الشرقية السابقة، والتي شاركت فيها الجالية الفلبينية وتم تكريمها من قبل أمين المنطقة الشرقية م. فهد الجبير، مؤكدا أن هذه المبادرة التطوعية الحضارية تعكس أهمية المسؤولية الاجتماعية فيما يتعلق بالحفاظ على البيئة والتي تشارك فيها الجاليات.
وثمن لأبناء الجالية الفلبينية مبادرتهم، مؤكدا أن مثل هذه المبادرات الحضارية تؤكد أن المبادرات الإنسانية، سواء من أبناء هذه الجالية أو الجاليات الأخرى، هي محل تقدير عند أشقائهم السعوديين.
واعتبرت الجالية الفلبينية أن هذه المبادرة الحضارية منهم تأتي للاهتمام بالشاطئ والبيئة والتوعية بأهمية المشاركة المجتمعية في الحفاظ على نظافة الشواطئ.
جاء ذلك ضمن حملة بيئية نفذتها بلدية محافظة القطيف بمشاركة نحو 80 وافدا من الجالية الفلبينية، وتضمنت تنظيف جانب من كورنيش القطيف، وشارك فيها عدد من عمال النظافة بالبلدية.
وأوضح مدير العلاقات في بلدية القطيف عبدالله آل ضيف - الذي قام بتكريم أعضاء الجالية - أن الحملة تأتي في سياق مبادرة توعوية بإشراف رئيس بلدية المحافظة م. محمد الحسيني؛ لرفع ثقافة ومسؤولية المواطن والمقيم بالمساهمة في استدامة النظافة في الأماكن العامة والحدائق والمنتزهات، لافتا إلى أن البلدية قامت بتوفير أدوات النظافة، مبينا أن الهدف الرئيسي من التكريم تقديم رسالة شكر وتقدير لهم لما قاموا به من سلوك حضاري كان له الأثر البالغ على الثقافة البيئية، وهي رسالة تتمنى بلدية محافظة القطيف أن تصل للجميع.
وقال آل ضيف: إن هذه المبادرة تأتي امتدادا لمبادرات أمانة المنطقة الشرقية السابقة، والتي شاركت فيها الجالية الفلبينية وتم تكريمها من قبل أمين المنطقة الشرقية م. فهد الجبير، مؤكدا أن هذه المبادرة التطوعية الحضارية تعكس أهمية المسؤولية الاجتماعية فيما يتعلق بالحفاظ على البيئة والتي تشارك فيها الجاليات.
وثمن لأبناء الجالية الفلبينية مبادرتهم، مؤكدا أن مثل هذه المبادرات الحضارية تؤكد أن المبادرات الإنسانية، سواء من أبناء هذه الجالية أو الجاليات الأخرى، هي محل تقدير عند أشقائهم السعوديين.
واعتبرت الجالية الفلبينية أن هذه المبادرة الحضارية منهم تأتي للاهتمام بالشاطئ والبيئة والتوعية بأهمية المشاركة المجتمعية في الحفاظ على نظافة الشواطئ.