ليس عنوانا تخديريا ولكنه فني واقعي، فكل من التعاون والنصر مرشحان لبلوغ المباراة النهائية لكأس الملك الغالي!
الهلال والتعاون وبرغم أنها ستلعب في الرياض إلا أن الوضع البدني والنفسي واللياقي يميل ناحية التعاون وبوضوح، فالهلال بالإضافة إلى كونه منهكا، فهو فقد الكثير من شخصيته وبريقه وستكون الفرصة سانحة للتعاون المتكامل من العبور للنهائي بالذات مع تكاثر الغيابات الهلالية بسبب الإصابات، التي تزيد من متاعب الأزرق المتعددة وأهمها فشل زوران في قراءة سيناريو المباريات ومتغيراتها والبداية غير السليمة في كل مباراة، بينما في المقابل فالتعاون حظي براحة مناسبة ولديه كل مقومات التفوق!
الاتحاد والنصر تبدو أكثر حماسة وجماهيرية والكفة الفنية تميل نحو النصر بصورة كبيرة، فهو المرشح الأكبر لنيل بطولتي الكأس والدوري، وهو في أفضل حالاته المعنوية والإدارية ويبدو من الصعب إيقافه حاليا، ولا أظن أن سيناريو الدوري سيتكرر في الجوهرة؛ لأن تفكير الاتحاديين لا يزال في كيفية الخروج من نفق الهبوط دوريا، وسيكون صعبا عليهم الخروج من ذلك الهاجس والتركيز في الكأس مؤقتا!
هناك سيناريوهات أربعة محتملة للنهائي، فقد نشهد (ديربي) جديدا، وقد يكون كلاسيكو مشابها للسوبر، والتعاون في حال حضوره سيقابل النصر أو الاتحاد والفرصة على الورق متساوية للجميع، ولكنها واقعيا تميل بشدة ناحية التعاون والنصر!
ما سبق لا يتعدى النظرة الفنية، ولكن الظروف والمعطيات قد تتغير بمجرد انطلاق الصافرة، وقد تأتي النتائج بعكس التوقعات والأمنيات، والأهم أن نشهد نصف نهائي ممتعا في الرياض ثم آخر في جدة. ومقدما تهنئة قلبية للمتأهلين للقاء الوالد القائد، وشخصيا أراها تعاون ونصر بنسبة 65%، وقد أكون مخطئا مع كامل التقدير لمحبي الهلال والاتحاد!
الهلال والتعاون وبرغم أنها ستلعب في الرياض إلا أن الوضع البدني والنفسي واللياقي يميل ناحية التعاون وبوضوح، فالهلال بالإضافة إلى كونه منهكا، فهو فقد الكثير من شخصيته وبريقه وستكون الفرصة سانحة للتعاون المتكامل من العبور للنهائي بالذات مع تكاثر الغيابات الهلالية بسبب الإصابات، التي تزيد من متاعب الأزرق المتعددة وأهمها فشل زوران في قراءة سيناريو المباريات ومتغيراتها والبداية غير السليمة في كل مباراة، بينما في المقابل فالتعاون حظي براحة مناسبة ولديه كل مقومات التفوق!
الاتحاد والنصر تبدو أكثر حماسة وجماهيرية والكفة الفنية تميل نحو النصر بصورة كبيرة، فهو المرشح الأكبر لنيل بطولتي الكأس والدوري، وهو في أفضل حالاته المعنوية والإدارية ويبدو من الصعب إيقافه حاليا، ولا أظن أن سيناريو الدوري سيتكرر في الجوهرة؛ لأن تفكير الاتحاديين لا يزال في كيفية الخروج من نفق الهبوط دوريا، وسيكون صعبا عليهم الخروج من ذلك الهاجس والتركيز في الكأس مؤقتا!
هناك سيناريوهات أربعة محتملة للنهائي، فقد نشهد (ديربي) جديدا، وقد يكون كلاسيكو مشابها للسوبر، والتعاون في حال حضوره سيقابل النصر أو الاتحاد والفرصة على الورق متساوية للجميع، ولكنها واقعيا تميل بشدة ناحية التعاون والنصر!
ما سبق لا يتعدى النظرة الفنية، ولكن الظروف والمعطيات قد تتغير بمجرد انطلاق الصافرة، وقد تأتي النتائج بعكس التوقعات والأمنيات، والأهم أن نشهد نصف نهائي ممتعا في الرياض ثم آخر في جدة. ومقدما تهنئة قلبية للمتأهلين للقاء الوالد القائد، وشخصيا أراها تعاون ونصر بنسبة 65%، وقد أكون مخطئا مع كامل التقدير لمحبي الهلال والاتحاد!