رويترز - كولومبو

قالت السفيرة الأمريكية لدى سريلانكا الأربعاء: إن حجم وتعقيد هجمات عيد القيامة -لدى المسيحيين- التي استهدفت كنائس وفنادق في سريلانكا يوم الأحد الماضي يشيران إلى ضلوع جماعة خارجية مثل تنظيم «داعش» في الهجمات، بينما قفز عدد الضحايا إلى 359 بينهم 38 أجنبيا.

وألقى مسؤولون في سريلانكا باللوم على جماعتين محليتين يشتبه في أن لهما صلات بالتنظيم، وبدأت تفاصيل تظهر عن مجموعة من تسعة انتحاريين تلقوا تعليما جيدا وبينهم امرأة وينتمون لعائلات ثرية.

» تنسيق وتعقيد

وقالت السفيرة ألاينا تبليتز للصحفيين في كولومبو: إن مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي والجيش يدعمان التحقيق، وأضافت: نأمل أن تؤدي جهودنا المشتركة إلى اعتقال المنفذين والمعاونين وأن نتعقب الصلات ونتمكن من منع تكرار مثل هذا الأمر في المستقبل. جاءت تصريحات تبليتز بينما أقر وزير الدولة السريلانكي لشؤون الدفاع روان ويجيواردين بحدوث فشل مخابراتي كبير قبل الهجمات، مع قوله: إنه خطأ كبير في تبادل المعلومات المخابراتية، علينا أن نتحمل المسؤولية.

وقال ويجيواردين: إن تسعة انتحاريين شاركوا في الهجمات على ثلاث كنائس وأربعة فنادق، وأضاف: إنه تم تحديد هوية ثمانية مهاجمين بينهم امرأة.