أكد رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، عبدالفتاح البرهان أمس، أن الجيش أخذ صف الشعب، مشددا على أن الرئيس المخلوع سيحاكم على جميع جرائمه بما فيها الإبادة في دارفور، في حين أعلن القضاة لاحقا انضمامهم إلى المعتصمين أمام مقر القيادة العامة في الخرطوم للمطالبة بالحكم المدني.
» مطلب الشعب
وفي مقابلة لـCNN قال البرهان: أنا لا أقود انقلابا، القوات المسلحة أخذت قرارها بالوقوف إلى جانب الشعب، وهذا كان مطلب الشعب، ونحن نعمل في سبيل الشعب.
وعن مصير الرئيس المخلوع، عمر البشير، قال البرهان: إنه سيحاكم في كل القضايا الموجهة إليه في المحاكم السودانية بما فيها الجرائم المرتكبة في دارفور بالإضافة إلى قضايا قتل المتظاهرين.
وردا على سؤال حول ماذا ستكون ردة فعله إن طلب منه السودانيون التنحي، حيث قال دون تردد: على الفور، مضيفا: نحن ننتظر المتظاهرين للمبادرة وإنهاء المظاهرات، هؤلاء مدنيون والقوة لن تستخدم لقمعهم.
ولفت البرهان إلى أن عددا من المحامين السودانيين سيسافرون إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع لتناول موضوع الاتهامات التي وجهها ذوو ضحايا فيما يتعلق بتفجير البارجة الأمريكية «يو أس أس كول» العام 2000 والتفجيرات التي طالت عددا من السفارات الأمريكية في أفريقيا شرق أفريقيا العام 1998.
» موكب القضاة
من جهته، وتماهيا مع مطالب «قوى إعلان الحرية والتغيير» التمسك بمدنية السلطة التي ستقود عملية الانتقال الديمقراطي في البلاد، قال بيان صادر عن قضاة السودان: عصر غد (اليوم الخميس) سيبدأ موكب قضاة السودان الشرفاء من أمام المحكمة الدستورية متجها الى القيادة العامة دعما للتغيير ولسيادة حكم القانون ومن اجل استقلال القضاء.
وفيما أعلن «المهنيين السودانيين» خلال مؤتمر صحفي أمس أنه قرر تعليق التفاوض مع المجلس الانتقالي العسكري، موضحا أن الأمر ليس تعنتاً على الإطلاق، جاء رد المجلس العسكري سريعا، داعيا قادة المحتجين إلى اجتماع تشاوري.
وأعلن عمر الدقير، رئيس حزب المؤتمر السودانى، والقيادي في قوى الحرية والتغيير، أن المعارضة لن تجلس مع اللجنة السياسية قبل اعتراف المجلس بقوى الحرية والتغيير، مضيفاً: لا مانع لدينا من مواصلة التفاوض مع المجلس العسكري، ولكن يجب أن نجلس معاً بغية التوصل إلى حل.
وشدد الدقير على ضرورة تفكيك دولة الحزب الواحد لصالح سودان يضم الجميع، وتأسيس دولة مدنية تعترف بالتنوع.
» مطلب الشعب
وفي مقابلة لـCNN قال البرهان: أنا لا أقود انقلابا، القوات المسلحة أخذت قرارها بالوقوف إلى جانب الشعب، وهذا كان مطلب الشعب، ونحن نعمل في سبيل الشعب.
وعن مصير الرئيس المخلوع، عمر البشير، قال البرهان: إنه سيحاكم في كل القضايا الموجهة إليه في المحاكم السودانية بما فيها الجرائم المرتكبة في دارفور بالإضافة إلى قضايا قتل المتظاهرين.
وردا على سؤال حول ماذا ستكون ردة فعله إن طلب منه السودانيون التنحي، حيث قال دون تردد: على الفور، مضيفا: نحن ننتظر المتظاهرين للمبادرة وإنهاء المظاهرات، هؤلاء مدنيون والقوة لن تستخدم لقمعهم.
ولفت البرهان إلى أن عددا من المحامين السودانيين سيسافرون إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع لتناول موضوع الاتهامات التي وجهها ذوو ضحايا فيما يتعلق بتفجير البارجة الأمريكية «يو أس أس كول» العام 2000 والتفجيرات التي طالت عددا من السفارات الأمريكية في أفريقيا شرق أفريقيا العام 1998.
» موكب القضاة
من جهته، وتماهيا مع مطالب «قوى إعلان الحرية والتغيير» التمسك بمدنية السلطة التي ستقود عملية الانتقال الديمقراطي في البلاد، قال بيان صادر عن قضاة السودان: عصر غد (اليوم الخميس) سيبدأ موكب قضاة السودان الشرفاء من أمام المحكمة الدستورية متجها الى القيادة العامة دعما للتغيير ولسيادة حكم القانون ومن اجل استقلال القضاء.
وفيما أعلن «المهنيين السودانيين» خلال مؤتمر صحفي أمس أنه قرر تعليق التفاوض مع المجلس الانتقالي العسكري، موضحا أن الأمر ليس تعنتاً على الإطلاق، جاء رد المجلس العسكري سريعا، داعيا قادة المحتجين إلى اجتماع تشاوري.
وأعلن عمر الدقير، رئيس حزب المؤتمر السودانى، والقيادي في قوى الحرية والتغيير، أن المعارضة لن تجلس مع اللجنة السياسية قبل اعتراف المجلس بقوى الحرية والتغيير، مضيفاً: لا مانع لدينا من مواصلة التفاوض مع المجلس العسكري، ولكن يجب أن نجلس معاً بغية التوصل إلى حل.
وشدد الدقير على ضرورة تفكيك دولة الحزب الواحد لصالح سودان يضم الجميع، وتأسيس دولة مدنية تعترف بالتنوع.