حمد الدبيخي
هناك فرص لا تعود ولابد ان تستغل بشكل جيد من هذه الفرص التي اتت على طبق من ذهب الى نادي الاتفاق فرصة توقيع عقد الرعاية مع شركة الاتصالات السعودية بمبلغ عشرين مليون ريال سنويا الا ان الاتفاقيين (طمعوا) شوية وارادوا ان يرتفع المبلغ اكثر مما ساهم في ان تنزل الصفقة الى اقل من النصف وكان لهذا التحول ان الاتفاقيين كان يجب ان يعلموا بان شركة الاتصالات لديها بدائل كثيرة فيما لو لم تنته الصفقة مبكرا وهذا ما حدث بعد ان ذهبت شركة الاتصالات بعيدا ووقعت مع احد الاندية الانجليزية ولرغبتها في الاستحواذ على الفريق الهلالي كما ان المفاوضين بشركة الاتصالات ليسوا اتفاقيين حتى يرفعوا ويلبوا الرغبات الاتفاقية.اذا كان الاتفاقيون يرون ان مبلغ العشرين مليونا سنويا قليل فما الذي اجبرهم على التوقيع باقل من هذا المبلغ؟ الم يعلم الاتفاقيون ان شركة الاتصالات كانت الخيار الوحيد والحلم الكبير لهم في الوقت الراهن؟ اذا كنا في الماضي نحلم بمليون ريال في السنة فلماذا رفضنا العشرين؟ عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة كانت العبارة التي يتفاوض حولها الاتفاقيون مع شركة الاتصالات او من يمثلها ولا اعلم ما الذي كان يفكر به الاتفاقيون بعدم التوقيع واستغلال الفرصة مبكرا؟ هل الاتفاق اكثر الاندية جماهيرية؟ هل الاتفاق صاحب اكبر هالة اعلامية؟ قاعدتان مهمتان في مثل تلك الامور اذا كنا نعلم ان الاتفاق ليس الاكثر والاكبر فلماذا لم نقنع بالكثير بدلا من قبول بعد حب الخشوم بما هو اقل؟ لا احب ان احمل احدا ضياع تلك الفرصة بل اتمنى ان يكون الاتفاقيون قد تعلموا جيدا ذلك.الفرصة ضاعت ولكنها ليست الفرصة الوحيدة وبامكان الاتفاقيين ان يجعلوا الفرص اكثر من خلال نتائج الفريق خلال مشواره الحالي داخليا وخارجيا وهذا المشوار طويل وبحاجة الى تخطيط جيد من خلال تبوء الفريق مراكز متقدمة وتقديم مستويات رائعة وليست مستويات كما شاهدناها في الجولتين الماضيتين خصوصا ان نتائج الفريق خلال معسكره الخارجي كانت جيدة ولابد ان ينعكس ذلك على الاداء العام للفريق كما انه من المهم جدا ان يتواجد الجمهور الاتفاقي بكثرة حتى يبرهنوا ان الاتفاق من الاندية الجماهيرية والتي تشجع الشركات على اللهث خلف النادي والظفر بعمل صفقات معه.