حمد الدبيخي

حمد الدبيخي

كان آخر مقال لي عن القادسية قبل شهر تقريبا تحت عنوان حرب القادسية واشرت الى انها حرب لن يكون فيها كاسب فالخاسر الاكبر هو القادسية واذا كانت الحرب لابد من ان تنتهي بمنتصر فان انسحاب الدكتور خالد الدوسري من الانتخابات قد انهى حالة الانتصار وقد كان في انسحاب الدكتور خالد الدوسري الجواب لسؤالي الذي طرحته في نهاية تلك المقالة فنحن قوم لا تصلح لنا الانتخابات بل ما يريده كبار القادسية والحقيقة ان مسيرة الانتخابات حولت القادسية الى حالة من الانقسامات وهذه الانقسامات ستكون العقبة الكبرى في تحقيق الاستاذ عادل المقبل للنجاح حتى وان امتلك ادوات النجاح فبوجود صراع خفي بطريقة مباشرة او غير مباشرة لن يكون في صالح الادارة المقبلة واذا ما كان من جانب مشرق في ما حصل الى الان فهو جانب يتمثل في اتضاح الصورة بشكل وسطي من ان اصدقاء الامس لم يكونوا جميعهم اعداء للادارة السابقة وكنت اتمنى احد امرين لكي يقل او يختفي ذلك الصراع الذي زرع بالقادسية الامر الاول ان لا ينسحب الدكتور خالد الدوسري حتى لو شعر بانه لن يفوز بكرسي الرئاسة فوصول الوضع الى مرحلة الانتخابات كان افضل من الانسحاب ففي ذلك ظهور واضح للانقسام والامر الثاني يتمثل في ان يقوم الاستاذ عادل المقبل باقناع خالد الدوسري بمنصب نائب الرئيس واتمنى ان يفهمني احد ما الفرق بين الرئيس ونائبه في ادارات الاندية الكل يعمل تحت مسمى «متطوعون».طبعاً اعلم بان كلا الامرين (مر) بالنسبة للوضع الشخصي و(حلو) بالنسبة للقادسية ولكن لا اعتقد ان القدساويين سيرضون بالحلو على المر والسبب اننا مع الاسف نأخذ الامور (دائما) بمنظور شخصي بمساعدة مجانية من شياطين الانس.واذا لم يتحقق احد الامرين فعلى القدساويين جميعا ان يرضوا بالامر الواقع وان يكون همهم وجل تفكيرهم في عودة الفريق الى عهده السابق دون النظر الى ان ما يتحقق يعتبر نجاحا لادارة الاستاذ عادل المقبل بل بناء مستقبل مشرق للنادي وليس من الضروري ان ينتظر البعض فشلا او سقطات لهذه الادارة فمن ينتظر ذلك ليس الا رجلا حقودا حسودا لا يحب القادسية بقدر حبه لنفسه فقد يكون من لا يتمنى ان يترأس عادل المقبل القادسية ولكن الامنيات شيء والوقوف مع مصلحة النادي شيء اخر فاذا كان عادل المقبل من سيصلح الاوضاع ويحقق تطلعات وآمال القدساويين فلابد من الوقوف معه من اجل النادي. ** أهنئكم جميعا بقرب حلول شهر الرحمة والغفران جعلكم الله من صوامه وقوامه.