نظمت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل ممثلة بقسم الاتصال وتقنية الإعلام في كلية الآداب المعرض العلمي الطلابي السابع، وذلك ضمن أنشطة القسم المنهجية التي شارك فيها 11 مقررا دراسيا واستفاد منها 366 طالبة بحضور عميدة الكلية د. أميرة الجعفري والوكيلات ورئيسات الأقسام التعليمية، وبإشراف رئيسة القسم د. باسمة الغانم وأعضاء هيئة التدريس، وبتنظيم من طالبات المستوى السادس مسار العلاقات العامة والإعلان البالغ عددهن 48 طالبة، واختتم أمس.
وأكدت د. الغانم أن قسم الإعلام يحرص على أن يجعل من المعرض أداة تبرز من خلالها جهود أعضاء هيئة التدريس والطالبات في تحويل المادة العلمية والمهارات المعرفية إلى جانب تطبيقي، وأنه وسيلة للتعريف باسم القسم في مجتمع الكلية والجامعة والمجتمع المحلي، وأشارت إلى أن المعرض شهد تطورا في التنظيم والشكل والمضمون، معبرة عن سعادتها لأن القسم تمكن من إعلاء سقف تميز المعرض من خلال التغيرات الإيجابية والمؤشرات المرتفعة في كل فصل دراسي.
وأضافت مديرة وحدة الأنشطة الطلابية بكلية الآداب د. بدور العثمان إنه من الجميل أن نلمس تأثير الأنشطة على مواهب الطالبات وإبداعاتهن من خلال التخصص، والواقع أن المعرض العلمي الطلابي لقسم الاتصال وتقنية الإعلام يمثل أنموذجا مشرفا لتطبيق النواتج والمهارات المكتسبة نظريا إلى أنشطة واقعية ملموسة تحقق مفهوم التعلم الخدمي أو المجتمعي إن صح التعبير.
وأضافت د. العثمان إنها وجدت من خلال هذا المعرض العديد من المقومات التي تسعى البرامج الأكاديمية إلى تحقيقها في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، فكان روح العمل الجماعي والتناغم بين جميع أفراد القسم واضحا، إلى جانب ترجمة المهارات المعرفية إلى مبادرات رائعة وهادفة في تنمية المجتمع وتطويره.
بدوره، أوضح عضو هيئة تدريس بقسم الاتصال وتقنية الإعلام د. أحمد عثمان أنه مما لا شك فيه أن قسم الإعلام يشهد بشكل دوري عرسا ثقافيا وصرحا إعلاميا متمثلا بالمعرض العلمي الطلابي، إذ يعد مرآة حقيقية وصادقة تعكس الأنشطة الطلابية، كما يعد بيئة خصبة لاستخراج الطاقات الكامنة لدى الطالبات.
وأكدت د. الغانم أن قسم الإعلام يحرص على أن يجعل من المعرض أداة تبرز من خلالها جهود أعضاء هيئة التدريس والطالبات في تحويل المادة العلمية والمهارات المعرفية إلى جانب تطبيقي، وأنه وسيلة للتعريف باسم القسم في مجتمع الكلية والجامعة والمجتمع المحلي، وأشارت إلى أن المعرض شهد تطورا في التنظيم والشكل والمضمون، معبرة عن سعادتها لأن القسم تمكن من إعلاء سقف تميز المعرض من خلال التغيرات الإيجابية والمؤشرات المرتفعة في كل فصل دراسي.
وأضافت مديرة وحدة الأنشطة الطلابية بكلية الآداب د. بدور العثمان إنه من الجميل أن نلمس تأثير الأنشطة على مواهب الطالبات وإبداعاتهن من خلال التخصص، والواقع أن المعرض العلمي الطلابي لقسم الاتصال وتقنية الإعلام يمثل أنموذجا مشرفا لتطبيق النواتج والمهارات المكتسبة نظريا إلى أنشطة واقعية ملموسة تحقق مفهوم التعلم الخدمي أو المجتمعي إن صح التعبير.
وأضافت د. العثمان إنها وجدت من خلال هذا المعرض العديد من المقومات التي تسعى البرامج الأكاديمية إلى تحقيقها في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، فكان روح العمل الجماعي والتناغم بين جميع أفراد القسم واضحا، إلى جانب ترجمة المهارات المعرفية إلى مبادرات رائعة وهادفة في تنمية المجتمع وتطويره.
بدوره، أوضح عضو هيئة تدريس بقسم الاتصال وتقنية الإعلام د. أحمد عثمان أنه مما لا شك فيه أن قسم الإعلام يشهد بشكل دوري عرسا ثقافيا وصرحا إعلاميا متمثلا بالمعرض العلمي الطلابي، إذ يعد مرآة حقيقية وصادقة تعكس الأنشطة الطلابية، كما يعد بيئة خصبة لاستخراج الطاقات الكامنة لدى الطالبات.