يواصل نظام الملالي دعمه للميليشيات الإرهابية بالمنطقة، مع إهماله للشعب الإيراني، متحججا بأنه لا يمتلك الأموال لتعويض جميع العوائل، التي تضررت من الفيضانات، والتي ضربت العديد من المحافظات والمدن منذ 19 مارس الماضي، في وقت تنوي باكستان إقامة سياج حدودي لحماية أمنها ومواطنيها من جماعات متطرفة تدعمها طهران.
وبحسب «بوق» الأنباء الرسمي للملالي، قال رئيس النظام، حسن روحاني في كلمة له خلال زيارته أمس السبت، لمحافظة لرستان غربي إيران، التي غمرتها الفيضانات لعدة أيام: إن حكومته لا تمتلك الأموال الكافية، وأضاف: لذلك سنعوض المنازل المدمرة بتسليم أصحابها أثاثا منزليا وليس أموالا.
» دعم سعودي
وقدمت الرياض وأبوظبي عبر هيئتي الهلال الأحمر السعودي والإماراتي، مبادرة مشتركة للتخفيف من معاناة المواطنين الإيرانيين المتضررين جراء السيول والفيضانات المدمرة وغير المسبوقة، التي شهدتها إيران مؤخراً.
وفي تصريح مشترك، أشارت الهيئتان إلى أن هذه المبادرة المشتركة تأتي من منطلق أواصر الإخوة الإسلامية، وتؤكد التضامن الإنساني مع الشعب الإيراني.
وفيما تبحث هيئتا الهلال الأحمر السعودي والإماراتي حالياً الآليات اللازمة لتفعيل هذه المبادرة والمساهمة بإيجابية في الحد من تداعيات السيول والفيضانات في المناطق المنكوبة، وصف مراقبون المبادرة بـ«الإنسانية»، وتعبر عن قيم التسامح والثقافة العربية تجاه الشعب الإيراني بغض النظر عن ممارسات النظام السياسية.
وتتعرض المحافظات الإيرانية منذ أسابيع لموجة فيضانات شديدة دفعت سلطات الملالي إلى إخلاء نحو 200 قرية، فيما انقطعت الطرق بين المدن، وأسفرت عن مقتل 81 شخصا وإصابة المئات بجروح، كما تسببت في خسائر اقتصادية واسعة على خلفية الأضرار الجسيمة، التي طالت الطرقات والبيوت والمحاصيل الزراعية وإمدادات الكهرباء والغاز والسكك الحديدية وشبكة الاتصالات.
وفي شأن دعم طهران للعناصر والجماعات الإرهابية، التي تهدد دول الجوار والمنطقة، طلبت باكستان من إيران اتخاذ إجراء ضد الميليشيات، التي هاجمت 14 جنديا الأسبوع الماضي.
وخلال مؤتمر صحفي بعدما أجرى محادثات مشتركة مع نظيره بنظام الملالي، قال وزير خارجية باكستان شاه محمود قريشي عن الجماعات: نأمل أن تتخذ إيران إجراء مرئيا، وتؤكد إسلام آباد أن الجماعات متمركزة في إيران.
وقال قريشي: إن 15 مسلحا يرتدون زيا عسكريا نصبوا كمينا لحافلة في إقليم بلوشستان جنوب غربي البلاد الخميس، ما أسفر عن مقتل 14 جنديا من قواتنا.
ووقع الهجوم قبل الزيارة الرسمية الأولى لرئيس الوزراء عمران خان لطهران، حيث من المقرر أن يلتقي القيادة الإيرانية، فيما تبدأ رحلته -التي تستمر يومين- اليوم الأحد.
» سياج حماية
وأضاف قريشي: إن باكستان قررت إقامة سياج بطول 950 كيلو مترا على حدودها مع إيران، كخطوة باتجاه دعم أمنها ومواطنيها واستقرار أراضيها.
وقال قريشي: سوف يجري رئيس الوزراء مناقشات مفصلة في إيران للحيلولة دون تكرار مثل هذه الحوادث.
وأرسلت وزارة الخارجية أمس الأول الجمعة رسالة إلى السفارة الإيرانية في إسلام آباد للإعراب عن «احتجاجها الشديد» ضد عمليات القتل، التي تنفذها «جماعات إرهابية متمركزة في إيران».
وجاء في الرسالة «أن تحالفا من ثلاث منظمات إرهابية من البلوش ومقرها إيران أعلن مسؤوليته عن الهجوم».
وقال قريشي: إن باكستان حددت المواقع، التي تعمل فيها الجماعات وقدمت المعلومات للسلطات الإيرانية.
يشار إلى بلوشستان أكبر أقاليم باكستان ولكنه الأكثر اضطرابا، حيث يتاخم أفغانستان وإيران وغالبا ما يتم استهدافه من جانب المسلحين الإسلاميين والمتمردين المدعومين من طهران.
وبحسب «بوق» الأنباء الرسمي للملالي، قال رئيس النظام، حسن روحاني في كلمة له خلال زيارته أمس السبت، لمحافظة لرستان غربي إيران، التي غمرتها الفيضانات لعدة أيام: إن حكومته لا تمتلك الأموال الكافية، وأضاف: لذلك سنعوض المنازل المدمرة بتسليم أصحابها أثاثا منزليا وليس أموالا.
» دعم سعودي
وقدمت الرياض وأبوظبي عبر هيئتي الهلال الأحمر السعودي والإماراتي، مبادرة مشتركة للتخفيف من معاناة المواطنين الإيرانيين المتضررين جراء السيول والفيضانات المدمرة وغير المسبوقة، التي شهدتها إيران مؤخراً.
وفي تصريح مشترك، أشارت الهيئتان إلى أن هذه المبادرة المشتركة تأتي من منطلق أواصر الإخوة الإسلامية، وتؤكد التضامن الإنساني مع الشعب الإيراني.
وفيما تبحث هيئتا الهلال الأحمر السعودي والإماراتي حالياً الآليات اللازمة لتفعيل هذه المبادرة والمساهمة بإيجابية في الحد من تداعيات السيول والفيضانات في المناطق المنكوبة، وصف مراقبون المبادرة بـ«الإنسانية»، وتعبر عن قيم التسامح والثقافة العربية تجاه الشعب الإيراني بغض النظر عن ممارسات النظام السياسية.
وتتعرض المحافظات الإيرانية منذ أسابيع لموجة فيضانات شديدة دفعت سلطات الملالي إلى إخلاء نحو 200 قرية، فيما انقطعت الطرق بين المدن، وأسفرت عن مقتل 81 شخصا وإصابة المئات بجروح، كما تسببت في خسائر اقتصادية واسعة على خلفية الأضرار الجسيمة، التي طالت الطرقات والبيوت والمحاصيل الزراعية وإمدادات الكهرباء والغاز والسكك الحديدية وشبكة الاتصالات.
وفي شأن دعم طهران للعناصر والجماعات الإرهابية، التي تهدد دول الجوار والمنطقة، طلبت باكستان من إيران اتخاذ إجراء ضد الميليشيات، التي هاجمت 14 جنديا الأسبوع الماضي.
وخلال مؤتمر صحفي بعدما أجرى محادثات مشتركة مع نظيره بنظام الملالي، قال وزير خارجية باكستان شاه محمود قريشي عن الجماعات: نأمل أن تتخذ إيران إجراء مرئيا، وتؤكد إسلام آباد أن الجماعات متمركزة في إيران.
وقال قريشي: إن 15 مسلحا يرتدون زيا عسكريا نصبوا كمينا لحافلة في إقليم بلوشستان جنوب غربي البلاد الخميس، ما أسفر عن مقتل 14 جنديا من قواتنا.
ووقع الهجوم قبل الزيارة الرسمية الأولى لرئيس الوزراء عمران خان لطهران، حيث من المقرر أن يلتقي القيادة الإيرانية، فيما تبدأ رحلته -التي تستمر يومين- اليوم الأحد.
» سياج حماية
وأضاف قريشي: إن باكستان قررت إقامة سياج بطول 950 كيلو مترا على حدودها مع إيران، كخطوة باتجاه دعم أمنها ومواطنيها واستقرار أراضيها.
وقال قريشي: سوف يجري رئيس الوزراء مناقشات مفصلة في إيران للحيلولة دون تكرار مثل هذه الحوادث.
وأرسلت وزارة الخارجية أمس الأول الجمعة رسالة إلى السفارة الإيرانية في إسلام آباد للإعراب عن «احتجاجها الشديد» ضد عمليات القتل، التي تنفذها «جماعات إرهابية متمركزة في إيران».
وجاء في الرسالة «أن تحالفا من ثلاث منظمات إرهابية من البلوش ومقرها إيران أعلن مسؤوليته عن الهجوم».
وقال قريشي: إن باكستان حددت المواقع، التي تعمل فيها الجماعات وقدمت المعلومات للسلطات الإيرانية.
يشار إلى بلوشستان أكبر أقاليم باكستان ولكنه الأكثر اضطرابا، حيث يتاخم أفغانستان وإيران وغالبا ما يتم استهدافه من جانب المسلحين الإسلاميين والمتمردين المدعومين من طهران.