حذر مدير إدارة مكافحة المخدرات بالمنطقة الشرقية العميد أيمن بن عبدالله العزاوي، من أساليب المروجين التي تنشط في فترة الاختبارات، في محاولة إقناع الطلبة أن المخدرات وخصوصاً حبوب الكبتاجون وسيلة للتحصيل العلمي، «ومن هنا تكمن الخطورة حيث قد يقتنع البعض منهم ليصل إلى مراحل متقدمة في تعاطي أنواع أخرى من المواد المخدرة تقوده إلى الإدمان».
وطمأن العزاوي الأهالي أن رجال مكافحة المخدرات يعملون على مدار الساعة لمراقبة كل من يحاول التعاطي أو الترويج، وهناك رقم ثابت يتم من خلاله استقبال الاستفسارات والبلاغات (995)، داعياً أي فرد عند وجود ملاحظة لديه ألا يتردد في التواصل.
وأضاف العزاوي: «جهاز مكافحة المخدرات في المنطقة الشرقية على تعاون مستمر مع تعليم الشرقية من خلال تنظيم ندوات توعوية سواء في المدارس أو من خلال المعارض التي تقام على مدار العام، وهناك استهداف لأبنائنا للوقوع فى براثن المخدرات كجزء من أهداف وسياسات أعداء الوطن، فالمسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والمجتمع لحماية أبنائنا وبناتنا من هذه الآفة».
وأردف قائلاً: «المسؤولية تقع على الجميع بدءاً بالأسرة مروراً بالمؤسسات التربوية والتعليمية وجميع القطاعات وذلك من خلال المتابعة والنصح للأبناء، ومراقبة سلوكهم وانضباطهم ومدى تغيرهم خلال هذه الفترة الحرجة، كما أنه يجب على أولياء الأمور عدم التأخر في الحضور أو الانصراف واستشعار المسؤولية الكبيرة تجاه أبنائهم».
وطمأن العزاوي الأهالي أن رجال مكافحة المخدرات يعملون على مدار الساعة لمراقبة كل من يحاول التعاطي أو الترويج، وهناك رقم ثابت يتم من خلاله استقبال الاستفسارات والبلاغات (995)، داعياً أي فرد عند وجود ملاحظة لديه ألا يتردد في التواصل.
وأضاف العزاوي: «جهاز مكافحة المخدرات في المنطقة الشرقية على تعاون مستمر مع تعليم الشرقية من خلال تنظيم ندوات توعوية سواء في المدارس أو من خلال المعارض التي تقام على مدار العام، وهناك استهداف لأبنائنا للوقوع فى براثن المخدرات كجزء من أهداف وسياسات أعداء الوطن، فالمسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والمجتمع لحماية أبنائنا وبناتنا من هذه الآفة».
وأردف قائلاً: «المسؤولية تقع على الجميع بدءاً بالأسرة مروراً بالمؤسسات التربوية والتعليمية وجميع القطاعات وذلك من خلال المتابعة والنصح للأبناء، ومراقبة سلوكهم وانضباطهم ومدى تغيرهم خلال هذه الفترة الحرجة، كما أنه يجب على أولياء الأمور عدم التأخر في الحضور أو الانصراف واستشعار المسؤولية الكبيرة تجاه أبنائهم».