صحيفة اليوم

قرابة تسعة أعوام، ولا يزال المواطن خالد الغشري متمسكاً بالأمل في عودته إلى حياته الطبيعية، وهو يمشي بأريحية، ويستطيع التنقّل على قدميه، دونما أيّة مضايقات من ارتفاع وزنه، الذي وصل إلى 240 كيلو جراماً، إلا أن ذلك يتبدد في ذهنه مع كل تأجيل لمهمّة علاجه من المستشفيات التي راجعها، أو تقدّم إليها.

ويقول الغشري لـ«اليوم» أن آخر ما وصل إليه، هو توصية من إحدى اللجان الطبيّة بإمكانيّة انتقاله للعلاج في الخارج، موضحاً أن أبرز أسباب رفض المستشفيات لعلاجه هو «صعوبة التنفّس».

وأضاف: « راجعت مستشفيات كثيرة حكومية وأهلية، منها الحرس الوطني ومدينة الملك سعود الطبية، كذلك سافرت إلى ألمانيا لشهور عدة، ولكن جميعها ينتهي بالاعتذار عن استقبال علاج حالتي». بدورها، ذكرت زوجة الغشري، أن حالة زوجها خالد بيد رب العالمين، ولم يستجدّ شيء، موضّحةً أنها كانت على تواصل قبل شهور مع مدير «صحّة الشرقية» سابقاً بشأن طلب التدخّل لعلاجه، إلا أنها مرّت بظروف عائليّة صعبة وهي وفاة والدتها، الأمر الذي جعلها تنشغل عن متابعة المستجدات.

وأردفت: «هذه المصحّة غير متوافرة في المملكة، ووزارة الصحة مستمرة في المماطلة، وتقوم بتوجيهه من مستشفى إلى آخر بدون جدوى».

وأشارت زوجة الغشري إلى أن جميع المستشفيات رفضت إجراء عمليّة التكميم؛ لخطورتها على زوجها، خوفا من تأثير التخدير بسبب التنفس، إذ أجمعت تلك المستشفيات على دخوله مصحة مختصة للتأهيل الشامل حتى نزول وزنه إلى حدّ مناسب لتسهيل إجراء العمليّة.