اليوم – الدمام 

نموذج للجوار والشراكة والـ 30 الماضية تشهدعلاقات غير مسبوقة

-المجلس التنسيقي بين البلدين للارتقاء بالعلاقات إلى المستوى الإستراتيجي

- استقرار وأمن العراق من أولويات المملكة

- فتح آفاق جديدة للتعاون فى مختلف المجالات

تحرص المملكة على توسيع علاقاتها مع محيطها العربي والإقليمي وانتهاج سياسة تركز على المشتركات الكثيرة وفرص التعاون الواسعة خاصة مع دولة مجاورة وهامة مثل العراق.

وتشهد العلاقات السعودية العراقية اليوم علاقات غير مسبوقة خلال العقود الثلاثة الماضية، والمملكة حريصة على تعزيزها للوصول إلى مافيه مصالح البلدين الاستراتيجية، حيث ترتكز العلاقات بين البلدين على أسس تاريخية ودينية واجتماعية، بالإضافة إلى الرغبة المشتركة فى السياسية في تعميق هذه العلاقات، وهو ما يؤسس لعلاقات استراتيجية تخدم مصالح البلدين، ويعكس اهتمام السياسة الخارجية للمملكة بمحيطها العربي، ومحاولة احتضان جميع الدول العربية تحت مظلة الجامعة العربية، فلم تكن الرياض غائبة يوما عن قضايا أمتها العربية.

وتنظرالمملكة للعراق بأنه جاروشريك رئيسي في المرحلة القادمة ويظل استقرارها من أولويات المملكـة والتي تؤكد عليها دائماً، خاصة أن هذه العلاقات من شأنها أن تشكل حجر زاوية للعلاقات في المنطقة على أساس المصالح الكثيرة التي تجمع شعوبها ودولها.

والمجلس التنسيقي بين المملكة والعراق أحد الوسائل الرئيسية للبلدين للارتقاء بالعلاقات إلى المستوى الإستراتيجي المأمول، وفتح آفاق جديدة من التعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك السياسية والأمنية والاقتصادية والتنموية والتجارية والاستثمارية والسياحية والثقافية.

و تطوير العلاقات بين البلدين يمثل تعزيزاً للتضامن والتعاون العربي المشترك؛ بخاصة في ظل حرص العراق على الانفتاح على دول المنطقة، وعلى المملكة على وجه الخصوص، وبالمقابل تفتح المملكة ذراعيها لعلاقات أكثر تميزاً وقوة.