استقالة رئيس المجلس الدستوري بلعيز أحد رموز نظام بوتفليقة
أكد رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، أمس الثلاثاء، أن الجيش لن يستخدم السلاح ضد الشعب داعيا المحتجين إلى «التحلي بالصبر» و عدم «الإخلال بعمل مؤسسات الدولة».
وقال الفريق قايد صالح في خطاب أمام قادة الجيش «أسدينا تعليمات واضحة لا لبس فيها لحماية المواطنين لاسيما أثناء المسيرات» الاحتجاجية.
وأضاف صالح إن الجيش يبحث كل الخيارات لإيجاد حل للأزمة السياسية في البلاد بأسرع وقت ممكن.
وتابع صالح إن الوقت ينفد وإن الجزائر لا تستطيع تحمل المزيد من التأجيل.
» استقالة بلعيز
أعلن المجلس الدستوري الجزائري، أمس الثلاثاء، في بيان نشرته وسائل الإعلام الحكومية، أن رئيس المجلس الطيب بلعيز، أحد رموز النظام، الذي طالب المحتجون برحيله، قدم استقالته لرئيس الدولة. فيما بدأ آلاف الطلاب الجامعيين كما كل يوم ثلاثاء، بالتجمع في وسط العاصمة الجزائرية مرددين: «سلمية سلمية»، على الرغم من الانتشار الكثيف للشرطة، التي منعتهم من الوصول إلى ساحة البريد المركزي نبض الاحتجاجات منذ 22 فبراير.
وجاء في بيان المجلس الدستوري الجزائري: «اجتمع المجلس الدستوري أمس (الثلاثاء)، حيث أبلغ رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز أعضاء المجلس أنه قدم استقالته لرئيس الدولة من منصبه».
» ليرحل الجميع
وأصبحت الشرطة أكثر صرامة مع المتظاهرين في العاصمة خارج يوم الجمعة، الموعد الأسبوعي للمظاهرات الحاشدة في كل أنحاء البلاد، منذ سبعة أسابيع.
واستخدمت الشرطة لأول مرة الثلاثاء الماضي، الغاز المسيل للدموع لمحاولة تفريق الطلاب بينما كانت في السابق تكتفي بمراقبتها دون أن تتدخل.
وردّد الطلاب شعارات: «حرّروا الجزائر» و«الشعب يريد رحيل الجميع» و«يرحل الجميع وتحيا الجزائر» في وجه رموز السلطة بالجزائر، الذين لا يمكنهم قيادة المرحلة الانتقالية.
ومنذ عودة الطلاب من العطلة الربيعية المطولة، التي فرضتها الحكومة لمحاولة إبعادهم عن الجامعات، شهدت العديد من الكليات إضرابات عن الدراسة.
» عودة الطلاب
وجاء الطلاب من عدة جامعات ومعاهد جزائرية، وأكدوا لوكالة فرانس برس أنهم في إضراب يتم تجديده مع نهاية كل أسبوع بالانتخاب، من أجل المطالبة بـرحيل «النظام».
وقالت ليندة، (20 سنة) طالبة اتصالات في جامعة العلوم والتكنولوجيا: «نريد أن نكمل ما بدأناه» وتابعت: «نحن في إضراب غير محدود حتى يرحل النظام بداية من (الرئيس عبدالقادر بن صالح) و(رئيس الوزراء نور الدين بدوي)، الذي يرسل لنا الشرطة لمنعنا من التظاهر مع أننا سلميون».
» تركة بوتفليقة
وأعلن الرئيس الانتقالي عبدالقادر بن صالح تنظيم انتخابات رئاسية في الرابع من يوليو لاختيار خلف لعبدالعزيز بوتفليقة، الذي استقال في 2 أبريل بعدما تخلى عنه الجيش إثر احتجاجات شعبية عارمة وبالنسبة للمحتجين، فإن بقاء شخصيات من النظام الذي تركه بوتفليقة بعد 20 سنة من الحكم، لا يمكن أن يضمن انتخابات رئاسية حرة وعادلة.
وقال الفريق قايد صالح في خطاب أمام قادة الجيش «أسدينا تعليمات واضحة لا لبس فيها لحماية المواطنين لاسيما أثناء المسيرات» الاحتجاجية.
وأضاف صالح إن الجيش يبحث كل الخيارات لإيجاد حل للأزمة السياسية في البلاد بأسرع وقت ممكن.
وتابع صالح إن الوقت ينفد وإن الجزائر لا تستطيع تحمل المزيد من التأجيل.
» استقالة بلعيز
أعلن المجلس الدستوري الجزائري، أمس الثلاثاء، في بيان نشرته وسائل الإعلام الحكومية، أن رئيس المجلس الطيب بلعيز، أحد رموز النظام، الذي طالب المحتجون برحيله، قدم استقالته لرئيس الدولة. فيما بدأ آلاف الطلاب الجامعيين كما كل يوم ثلاثاء، بالتجمع في وسط العاصمة الجزائرية مرددين: «سلمية سلمية»، على الرغم من الانتشار الكثيف للشرطة، التي منعتهم من الوصول إلى ساحة البريد المركزي نبض الاحتجاجات منذ 22 فبراير.
وجاء في بيان المجلس الدستوري الجزائري: «اجتمع المجلس الدستوري أمس (الثلاثاء)، حيث أبلغ رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز أعضاء المجلس أنه قدم استقالته لرئيس الدولة من منصبه».
» ليرحل الجميع
وأصبحت الشرطة أكثر صرامة مع المتظاهرين في العاصمة خارج يوم الجمعة، الموعد الأسبوعي للمظاهرات الحاشدة في كل أنحاء البلاد، منذ سبعة أسابيع.
واستخدمت الشرطة لأول مرة الثلاثاء الماضي، الغاز المسيل للدموع لمحاولة تفريق الطلاب بينما كانت في السابق تكتفي بمراقبتها دون أن تتدخل.
وردّد الطلاب شعارات: «حرّروا الجزائر» و«الشعب يريد رحيل الجميع» و«يرحل الجميع وتحيا الجزائر» في وجه رموز السلطة بالجزائر، الذين لا يمكنهم قيادة المرحلة الانتقالية.
ومنذ عودة الطلاب من العطلة الربيعية المطولة، التي فرضتها الحكومة لمحاولة إبعادهم عن الجامعات، شهدت العديد من الكليات إضرابات عن الدراسة.
» عودة الطلاب
وجاء الطلاب من عدة جامعات ومعاهد جزائرية، وأكدوا لوكالة فرانس برس أنهم في إضراب يتم تجديده مع نهاية كل أسبوع بالانتخاب، من أجل المطالبة بـرحيل «النظام».
وقالت ليندة، (20 سنة) طالبة اتصالات في جامعة العلوم والتكنولوجيا: «نريد أن نكمل ما بدأناه» وتابعت: «نحن في إضراب غير محدود حتى يرحل النظام بداية من (الرئيس عبدالقادر بن صالح) و(رئيس الوزراء نور الدين بدوي)، الذي يرسل لنا الشرطة لمنعنا من التظاهر مع أننا سلميون».
» تركة بوتفليقة
وأعلن الرئيس الانتقالي عبدالقادر بن صالح تنظيم انتخابات رئاسية في الرابع من يوليو لاختيار خلف لعبدالعزيز بوتفليقة، الذي استقال في 2 أبريل بعدما تخلى عنه الجيش إثر احتجاجات شعبية عارمة وبالنسبة للمحتجين، فإن بقاء شخصيات من النظام الذي تركه بوتفليقة بعد 20 سنة من الحكم، لا يمكن أن يضمن انتخابات رئاسية حرة وعادلة.