اليوم، الوكالات- الخرطوم

دعا أنصار الرئيس عمر البشير أمس مؤيديهم للخروج في مسيرة بالخرطوم اليوم الخميس، وفق ما أفاد حزبه، في وقت واصل فيه مئات الآلاف اعتصامهم خارج مقر القيادة العامة للجيش لليوم الخامس على التوالي مطالبين بتنحيه. فيما تصاعدت الضغوط على البشير بعد مطالبة ثلاث دول غربيّة بانتقال سياسي، على خلفيّة تزايد أعداد المعتصمين الذين قدر عددهم بمليون أمام مقر قيادة الجيش.

وجاء في بيان صدر عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان أن «المكتب القيادي للمؤتمر الوطني يدعم مبادرة قوى الحوار الوطني لتنظيم مسيرة حاشدة يراها الجميع الخميس»، داعيا أعضاءه في أنحاء ولاية الخرطوم للمشاركة.

ونقل البيان عن رئيس الحزب المكلف أحمد هارون قوله: «أدعو أعضاء المؤتمر الوطني في كل أنحاء ولاية الخرطوم للمشاركة في المسيرة لإظهار أن هناك قوى اجتماعية وسياسية حريصة على سلام وأمان واستقرار السودان».

وتصاعدت الضغوط على الرئيس السوداني عمر البشير بعد دعوة الشرطة وثلاث دول غربيّة إلى انتقال سياسي، حيث يُواجه أبرز تحدّ خلال ثلاثين عاماً لسلطته الحديديّة، في أعقاب اندلاع حراك احتجاجي في شهر ديسمبر الماضي.

وبلغ الحراك ذروته السبت الماضي، حين وصل المتظاهرون إلى محيط مقرّ قيادة الجيش الواقع ضمن تجمّع يضم أيضاً مقرّ إقامة الرئيس، وطالبوا بألا تُواصل القوّات العسكريّة دعم البشير.

وانتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي صور غير موثّقة لجنود مرفوعين على أكتاف المتظاهرين، يرقصون ويضحكون، إضافة إلى صورة لامرأة تلتف بعباءة بيضاء وتلهب الحماسة في حشد يهتف «ثورة، ثورة».