اختتمت إدارة التوجيه والإرشاد بتعليم الأحساء معرض «للرؤية أجيال» لطلاب المدارس والذي استمر لمدة ثلاثة أيام بالمعهد الصناعي الثانوي الأول، حيث بلغ عدد الزوار 7000 طالب وزائر عملت إدارة التوجيه والإرشاد من خلاله على تثقيف الطلاب الزائرين بمجموعة من المهارات التعليمية والسلوكية وتبصيرهم بالمجالات المستقبلية التي يمكنهم الالتحاق بها الأمر الذي ترك أثرا إيجابيا لدى الطلاب.
وأعرب الطالب عبدالعزيز حمد الدوسري بالصف الثاني الثانوي عن إعجابه بالمعرض من خلال وجود أركان مختلفة ما بين مهني وتعليمي تخدم الطالب في اختيار التخصص الجامعي، وأشاد الطالب عبدالعزيز عبدالرحمن السنيد بالصف الأول الثانوي بالركن الحرفي الذي يصور الواقع من خلال مجسمات تراثية تنسج بين الزمن الماضي والحاضر معتبرًا ذلك تشجيعًا له على الاستمرار في هوايته.
من جانبه تحدث الطالب علي حسين الحمد بالصف الثالث المتوسط عن مدى استفادته من الأركان المصاحبة للمعرض وخصوصا ركن المهني والكهربائي وطرق التعامل مع الوصلات الكهربائية، موضحًا أن العمل الكهربائي يثير شغفه، وعبر الطالب محمد الرمضان في الصف الخامس عن سعادته من خلال معرفة أساسيات الإسعافات الأولية لركن غوث للتوعية والإنقاذ معتبرًا أن ذلك هو خطوته الأولى للتخصص الطبي الذي يطمح إليه، في حين أكد الطالب نايف بن يوسف العبدالكريم بالصف السادس إعجابه بركن التوجيه والإرشاد ككل وخاصة من خلال معرفة خط المساندة لحماية الطفل وطرق التواصل مع الجهات المعنية.
وأعرب الطالب عبدالعزيز حمد الدوسري بالصف الثاني الثانوي عن إعجابه بالمعرض من خلال وجود أركان مختلفة ما بين مهني وتعليمي تخدم الطالب في اختيار التخصص الجامعي، وأشاد الطالب عبدالعزيز عبدالرحمن السنيد بالصف الأول الثانوي بالركن الحرفي الذي يصور الواقع من خلال مجسمات تراثية تنسج بين الزمن الماضي والحاضر معتبرًا ذلك تشجيعًا له على الاستمرار في هوايته.
من جانبه تحدث الطالب علي حسين الحمد بالصف الثالث المتوسط عن مدى استفادته من الأركان المصاحبة للمعرض وخصوصا ركن المهني والكهربائي وطرق التعامل مع الوصلات الكهربائية، موضحًا أن العمل الكهربائي يثير شغفه، وعبر الطالب محمد الرمضان في الصف الخامس عن سعادته من خلال معرفة أساسيات الإسعافات الأولية لركن غوث للتوعية والإنقاذ معتبرًا أن ذلك هو خطوته الأولى للتخصص الطبي الذي يطمح إليه، في حين أكد الطالب نايف بن يوسف العبدالكريم بالصف السادس إعجابه بركن التوجيه والإرشاد ككل وخاصة من خلال معرفة خط المساندة لحماية الطفل وطرق التواصل مع الجهات المعنية.