محمد الخباز - الدمام

الأحوال المالية و8 أجانب جعلاه يعاني شبح الهبوط

وعقب التجهيزات المبكرة، والمعسكر الأوروبي، كان الجميع يتوقع أن تكون بداية «السماوي» مبهرة، كما حدث في الموسم الماضي، الذي تصدر فيه جدول الترتيب العام في أكثر من جولة، لكن المفاجأة تمثلت في ظهوره بشكل مهزوز، مما عجل في قرار إدارة الباطن برئاسة ناصر الهويدي، القاضي بفك الارتباط مع المدرب البلجيكي فرانك فيركاوترين، وتعيين المدرب الوطني يوسف الغدير، الذي ساهم كثيرا في تحسن أداء الفريق، وقاده لحصد عدد من النقاط الهامة، قبل أن يقدم اعتذاره عن الاستمرار، ويفسخ عقده مع الباطن بالتراضي.

سيبيريا، المدرب الذي سبق له الإشراف على الباطن في فترة ماضية، كان الخيار الأنسب لقيادة الفريق البطناوي خلال المرحلة المتبقية من الموسم، على أمل أن يتمكن من قيادة الفريق نحو بر الأمان، لكن النتائج معه لم تتغير، بل وفقد الباطن رفقته العديد من النقاط التي كانت في متناول اليد، ليتراجع للمركز الخامس عشر وقبل الأخير برصيد (22) نقطة، كانت 14 نقطة منها قد حصدها بواسطة الغدير في المرحلة التي تولى المهمة فيها.

وتنتظر الفريق صاحب اللون السماوي مهمة صعبة جدا، من أجل ضمان البقاء في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، حيث سيخوض لقاءين من العيار الثقيل أمام الشباب في الجولة الـ (27) على أرضه، وأمام النصر في الجولة الـ (30) خارج أرضه، فيما سيلتقي مع القادسية في الجولة الـ (28) خارج أرضه، ويستضيف أحد في الجولة الـ (29) على أرضه وبين جماهيره.

الكثيرون تحدثوا عن أن الباطن هو أحد الفرق التي تأثرت كثيرا بزيادة عدد المحترفين الأجانب إلى (8) لاعبين، كون قدراته المادية لا تسمح له باستقطاب ثمانية لاعبين متميزين، وهو ما قاده للتواجد في هذا المركز المتأخر، وقلل من فرصه بالبقاء لعام آخر ضمن صفوف أندية دوري المحترفين.