اختتمت مسابقة أولمبياد التربية الإسلامية بمدرسة بدر الكبرى الابتدائية بمشاركة 80 طالبا بحضور مساعد مدير مكتب التعليم بشرق الدمام للشؤون التعليمية عبد الرحمن الزهراني ورئيس قسم التربية الإسلامية أحمد حكيم وعدد من مشرفي التربية الإسلامية من المكتب بمتابعة قائد المدرسة فهد علي البيشي.
واختتمت المسابقة -والتي استمرت ١٠ أسابيع دراسية- ما بين تصفيات وجولات بين الفصول وهي عبارة عن مسابقة تنافسية إثرائية متعلقة بمواد التربية الإسلامية (القرآن - التجويد - التوحيد - الحديث - الفقه) وتعتمد على آلية خروج المغلوب في دوري أوليمبي يُقام بين صفوف المدرسة العليا فقط، حيث يضم كل فصل فريقين يُمثلانه ويتكون كل فريق من ٣ متسابقين، وتتم المنافسة عبر أسئلة متعلقة بمواد التربية الإسلامية الخمس عن طريق سؤال وأسرع إجابة، ومن يحقق الفوز يتأهل إلى الدور التالي وصولا إلى التصفيات النهائية.
وأوضح منظم الفعالية ومعلم التربية الإسلامية علي الزهراني أن المسابقة تركز على 4 محاور تربوية مهمة وهي تنمية المهارات المعرفية والإثرائية والقدرات الإدراكية عند الطالب، وعرض التغذية الراجعة بأسلوب عصري ومشوق، وكذلك الحضور الذهني وتحفيز سرعة البديهة لدى الطلاب، بالإضافة إلى بث روح الفريق والتنافس الشريف وحب العمل الجماعي، وهي نقلة نوعية في تقويم نتائج التعلم لأبنائنا الطلاب في شتى مراحلهم الدراسية بمشاركة فرق مشاركة وعددها ١٨ فريقا وكل فريق يضم ٣ متسابقين ويبلغ عدد الجماهير في كل جولة ٤٠ طالبا.
واختتمت المسابقة -والتي استمرت ١٠ أسابيع دراسية- ما بين تصفيات وجولات بين الفصول وهي عبارة عن مسابقة تنافسية إثرائية متعلقة بمواد التربية الإسلامية (القرآن - التجويد - التوحيد - الحديث - الفقه) وتعتمد على آلية خروج المغلوب في دوري أوليمبي يُقام بين صفوف المدرسة العليا فقط، حيث يضم كل فصل فريقين يُمثلانه ويتكون كل فريق من ٣ متسابقين، وتتم المنافسة عبر أسئلة متعلقة بمواد التربية الإسلامية الخمس عن طريق سؤال وأسرع إجابة، ومن يحقق الفوز يتأهل إلى الدور التالي وصولا إلى التصفيات النهائية.
وأوضح منظم الفعالية ومعلم التربية الإسلامية علي الزهراني أن المسابقة تركز على 4 محاور تربوية مهمة وهي تنمية المهارات المعرفية والإثرائية والقدرات الإدراكية عند الطالب، وعرض التغذية الراجعة بأسلوب عصري ومشوق، وكذلك الحضور الذهني وتحفيز سرعة البديهة لدى الطلاب، بالإضافة إلى بث روح الفريق والتنافس الشريف وحب العمل الجماعي، وهي نقلة نوعية في تقويم نتائج التعلم لأبنائنا الطلاب في شتى مراحلهم الدراسية بمشاركة فرق مشاركة وعددها ١٨ فريقا وكل فريق يضم ٣ متسابقين ويبلغ عدد الجماهير في كل جولة ٤٠ طالبا.