ناصر بن حسين - الدمام

الجد يثمن جهود الدولة في إعادتهما

لم يمضِ 5 سنوات على اختطاف الهالك ناصر الشايق، طفليه أحمد (13 عاما) وعبدالله (16 عاما)، والهروب بهما إلى مناطق الصراع في العراق وسوريا، حتى تمكّن جهاز أمن الدولة في المملكة، من تخليصهما من أيدي عناصر التنظيم الإرهابي «داعش»، وإعادتهما إلى ذويهما، وكان في مقدّمة مستقبليهما والدتهما شروق المهيني، وعدد من الأقارب.

» جهود مبذولة

وذكر جدّ الطفلين لوالدتهما فهد المهيني لـ «اليوم» أن جهود الأجهزة الأمنية، بتوجيهات القيادة الحكيمة، غير مستغربة، في إعادة الطفلين، وهذا ما جعلنا لا نيأس من رحمة الله طيلة الفترة الماضية. وأضاف: الدولة معروفة، وحكامنا معروفون، وهم يحرصون على أبنائها أكثر منّا.

» صحة الطفلين

وأردف المهيني: نعرف الجهود التي يبذلونها، وكيف توصّلوا إلى إعادة الطفلين، والشكر في هذه المواقف قليل في حقّهم، وندعو الله رب العالمين أن يحفظهم لنا. وأضاف: صحّة الطفلين جيّدة، وهما بخير ولله الحمد.

» ظلام التنظيم

وأوضح أن الطفلين عبدالله وأحمد كانا يعيشان في ظلام التنظيم الإرهابي «داعش»، ولله الحمد تمت إعادتهما، وحول وضع والدتهما شروق المهيني، أكد أنها بخير ومسرورة لعودة فلذتي كبدها، كونها لم تنجب من والدهما (الهالك) إلا هما، قبل أن تنفصل عنه. وقال: فقدان الاثنين صعب.

» تنفيذ عملية

يذكر أن الهالك ناصر الشايق، اصطحب طفليه عبدالله وأحمد من أجل الانضمام في صفوف تنظيم «داعش» قبل 5 أعوام، إلا أنه هلك في تنفيذ عملية إرهابية بعد مغادرته بـ 6 أشهر. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن اختيار الشايق لتنفيذ العملية كان عن طريق «القرعة»، فيما ترك طفليه بعد هلاكه في أيدي تنظيم «داعش» الإرهابي.