تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، كرّم وزير العمل والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس أمناء الجائزة المهندس أحمد الراجحي، اليوم الفائزين بجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي بدورتها السادسة بعنوان حوكمة العمل واستدامة البرامج بالرياض.
وقال الراجحي خلال كلمته: لقد أدرك قادة بلادنا منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- أهمية العمل الاجتماعي، والملك عبدالعزيز لم يكن زعيمًا سياسيًا، بل يضعه المؤرخون كقائد ورائد للإصلاح والتطوير والبناء الاجتماعي، وهذا مكن العمل الاجتماعي وجعله من المقومات الأساسية للتنمية في بلادنا، ليصبح علامة فارقة في تطور الشعب السعودي، وهو الآن يحظى باهتمام خاص من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- حيث يجد الدعم بكل صوره وأشكاله.
وأشار الراجحي إلى أهمية التطوع، باعتباره جزءًا لايتجزأ من العمل الاجتماعي، لافتًا إلى إنشاء المنصة الوطنية للتطوع بالوزارة، التي تمضي قُدمًا في تأسيس وتفعيل أقسام إدارة التطوع في القطاع غير الربحي، عبر تحويل العمل التطوعي إلى عمل مؤسسي يحقق الاستدامة.
وقال الأمين العام للجائزة الدكتور فهد بن حمد المغلوث، إن الجائزة حرصت بدعم من مجلس أمنائها ولجنتها التنفيذية على تطوير هيكلتها وإستراتيجيتها وتلمس احتياجات المجتمع للموضوعات المطروحة للترشيح، حيث أقامت ورش عمل تخصصية للتعريف بالجائزة وكيفية التقدم لها في مواقع مختلفة من المملكة، ووقعت بعض الاتفاقيات الإستراتيجية مع بعض الجهات ذات العلاقة لدعم العمل الاجتماعي والمشاركة في المناسبات الاجتماعية والوطنية على حد سواء.
وأفاد المغلوث أن الجائزة أنشأت كمبادرة منها لتكامل جهود العمل الاجتماعي وتأكيدًا لحضورها المهني كرائدة في دعم العمل الاجتماعي وبشكل مؤسسي ومستدام، مركز التنسيق الاجتماعي وهو منصة إلكترونية سوف تُدشن في الأيام القادمة، تهدف لربط الجهات الحكومية والأهلية والمنظمات غير الربحية والقطاع الخاص المعنية بالعمل الاجتماعي، والتي تُقدمه كجزء من خدماتها للمجتمع بأي شكلٍ كان، لإيجاد نوع من التنسيق والتنظيم والتكامل، وخلق بيئة تنافسية خلاقة ومُبدعة فيما بينها لرفع جودة العمل الاجتماعي وضمان استدامته على نحو أفضل.
وأعلن المغلوث فوز أربع جهات وأفراد بالجائزة في دورتها السادسة: أولاً: فرع التميز في الإنجاز الوطني، وقد حُجبت لهذا العام لعدم مطابقة الأعمال المتقدمة لمعايير الجائزة، ثانيًا: فرع التميز في الوقف الإسلامي، وفاز بها لهذا العام مناصفة كل من: مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، وأوقاف العرادي الخيرية، ثالثًا: فرع التميز في برامج العمل الاجتماعي، وفاز به منفردًا لهذا العام إدارة الخدمات الاجتماعية بالهيئة الملكية بالجبيل عن برنامجها جودة حياة مستدامة، رابعًا: فرع رواد العمل الاجتماعي، وفاز به منفردًا لهذا العام الأستاذ محمد بن حمد بن محمد الجبر وذلك نظيرًا لدعم العمل الاجتماعي بالمال والجهد.
وفي لمسة وفاء كرمت مؤسسة جائزة الأميرة صيتة، صاحبة السمو الملكي الأميرة البندري بنت عبدالرحمن الفيصل -رحمها الله- رائدة العمل الإنساني والخيري في المملكة، بدرع تكريمي سلّمه صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن محمد بن سعود الكبير عضو مجلس أمناء الجائزة، لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالرحمن الفيصل، لما لها -رحمها الله- من بصمات واضحة ومشرقة، وجهت من خلالها بوصلة العمل الخيري لاتجاه أكثر تجديدًا وابتكارًا واستدامة.
وقال الراجحي خلال كلمته: لقد أدرك قادة بلادنا منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- أهمية العمل الاجتماعي، والملك عبدالعزيز لم يكن زعيمًا سياسيًا، بل يضعه المؤرخون كقائد ورائد للإصلاح والتطوير والبناء الاجتماعي، وهذا مكن العمل الاجتماعي وجعله من المقومات الأساسية للتنمية في بلادنا، ليصبح علامة فارقة في تطور الشعب السعودي، وهو الآن يحظى باهتمام خاص من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- حيث يجد الدعم بكل صوره وأشكاله.
وأشار الراجحي إلى أهمية التطوع، باعتباره جزءًا لايتجزأ من العمل الاجتماعي، لافتًا إلى إنشاء المنصة الوطنية للتطوع بالوزارة، التي تمضي قُدمًا في تأسيس وتفعيل أقسام إدارة التطوع في القطاع غير الربحي، عبر تحويل العمل التطوعي إلى عمل مؤسسي يحقق الاستدامة.
وقال الأمين العام للجائزة الدكتور فهد بن حمد المغلوث، إن الجائزة حرصت بدعم من مجلس أمنائها ولجنتها التنفيذية على تطوير هيكلتها وإستراتيجيتها وتلمس احتياجات المجتمع للموضوعات المطروحة للترشيح، حيث أقامت ورش عمل تخصصية للتعريف بالجائزة وكيفية التقدم لها في مواقع مختلفة من المملكة، ووقعت بعض الاتفاقيات الإستراتيجية مع بعض الجهات ذات العلاقة لدعم العمل الاجتماعي والمشاركة في المناسبات الاجتماعية والوطنية على حد سواء.
وأفاد المغلوث أن الجائزة أنشأت كمبادرة منها لتكامل جهود العمل الاجتماعي وتأكيدًا لحضورها المهني كرائدة في دعم العمل الاجتماعي وبشكل مؤسسي ومستدام، مركز التنسيق الاجتماعي وهو منصة إلكترونية سوف تُدشن في الأيام القادمة، تهدف لربط الجهات الحكومية والأهلية والمنظمات غير الربحية والقطاع الخاص المعنية بالعمل الاجتماعي، والتي تُقدمه كجزء من خدماتها للمجتمع بأي شكلٍ كان، لإيجاد نوع من التنسيق والتنظيم والتكامل، وخلق بيئة تنافسية خلاقة ومُبدعة فيما بينها لرفع جودة العمل الاجتماعي وضمان استدامته على نحو أفضل.
وأعلن المغلوث فوز أربع جهات وأفراد بالجائزة في دورتها السادسة: أولاً: فرع التميز في الإنجاز الوطني، وقد حُجبت لهذا العام لعدم مطابقة الأعمال المتقدمة لمعايير الجائزة، ثانيًا: فرع التميز في الوقف الإسلامي، وفاز بها لهذا العام مناصفة كل من: مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، وأوقاف العرادي الخيرية، ثالثًا: فرع التميز في برامج العمل الاجتماعي، وفاز به منفردًا لهذا العام إدارة الخدمات الاجتماعية بالهيئة الملكية بالجبيل عن برنامجها جودة حياة مستدامة، رابعًا: فرع رواد العمل الاجتماعي، وفاز به منفردًا لهذا العام الأستاذ محمد بن حمد بن محمد الجبر وذلك نظيرًا لدعم العمل الاجتماعي بالمال والجهد.
وفي لمسة وفاء كرمت مؤسسة جائزة الأميرة صيتة، صاحبة السمو الملكي الأميرة البندري بنت عبدالرحمن الفيصل -رحمها الله- رائدة العمل الإنساني والخيري في المملكة، بدرع تكريمي سلّمه صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن محمد بن سعود الكبير عضو مجلس أمناء الجائزة، لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالرحمن الفيصل، لما لها -رحمها الله- من بصمات واضحة ومشرقة، وجهت من خلالها بوصلة العمل الخيري لاتجاه أكثر تجديدًا وابتكارًا واستدامة.