أطلق المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي صباح أمس، البرنامج الوزاري «ممارس القيادة المدرسية» والذي تنفذه إدارة تعليم المنطقة الشرقية ممثلة في إدارة التدريب والابتعاث على مدى ثلاثة أيام في عدد من مراكزها التدريبية المنتشرة بالمنطقة ومحافظاتها، وسط مشاركة أكثر من 170 مشاركا ممثلين لقادة ووكلاء ومشرفي قيادة مدرسية بالدمام والقطيف والظهران والخبر.
وأكد مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية د. ناصر الشلعان، خلال البرنامج أن القيادات المدرسية هم بمثابة ربان السفينة وحجر الزاوية الذي يعول عليهم في تحويل مدارسهم إلى مؤسسات متعلمة قادرة على عمل تقويم ذاتي وخطط عملية لتطوير العمليات التعليمية بما يحقق تحسين مستوى تحصيل أبنائنا الطلبة في ظل الرؤية الطموحة للمملكة 2030، والدعم السخي لقطاع التعليم من قبل قيادتنا الرشيدة «وفقها الله» لإيمانها التام بأن الاستثمار الأمثل يكمن في تنمية عقول أبنائها.
وأشار مدير إدارة التدريب والابتعاث بتعليم الشرقية عبدالرحيم الشهراني، إلى أن هذا البرنامج يأتي ضمن مشروع التطوير المهني للقيادات المدرسية الذي تتبناه وزارة التعليم للمرحلة الثالثة، لتمكين المشاركين من المعارف والمهارات والاتجاهات والإيجابية نحو قيادة مدرسية فاعلة من خلال اكتسابهم القدرة على المساهمة في ضمان جودة التعليم بما ينعكس على تحقيق رؤية المملكة 2030 وقيادة عمليات التغيير في مدرستهم ضمن البيئة المجتمعية.
وأكد مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية د. ناصر الشلعان، خلال البرنامج أن القيادات المدرسية هم بمثابة ربان السفينة وحجر الزاوية الذي يعول عليهم في تحويل مدارسهم إلى مؤسسات متعلمة قادرة على عمل تقويم ذاتي وخطط عملية لتطوير العمليات التعليمية بما يحقق تحسين مستوى تحصيل أبنائنا الطلبة في ظل الرؤية الطموحة للمملكة 2030، والدعم السخي لقطاع التعليم من قبل قيادتنا الرشيدة «وفقها الله» لإيمانها التام بأن الاستثمار الأمثل يكمن في تنمية عقول أبنائها.
وأشار مدير إدارة التدريب والابتعاث بتعليم الشرقية عبدالرحيم الشهراني، إلى أن هذا البرنامج يأتي ضمن مشروع التطوير المهني للقيادات المدرسية الذي تتبناه وزارة التعليم للمرحلة الثالثة، لتمكين المشاركين من المعارف والمهارات والاتجاهات والإيجابية نحو قيادة مدرسية فاعلة من خلال اكتسابهم القدرة على المساهمة في ضمان جودة التعليم بما ينعكس على تحقيق رؤية المملكة 2030 وقيادة عمليات التغيير في مدرستهم ضمن البيئة المجتمعية.