د ب أ - برلين

مع انتهاء فصل الشتاء وإقبال الربيع، يطول النهار، وتزداد معه الرغبة في ممارسة بعض الرياضة، الجري، كرة القدم في الملاعب المفتوحة، أو الذهاب بعد العمل لصالات اللياقة البدينة.

الرياضة جيدة لعملية الأيض، تحويل الغذاء لطاقة، وكذلك للراحة النفسية، ولكن هل هي جيدة أيضا للنوم؟

من يرفع أوزانا في المساء أو يقفز فوق دراجته، ينام بشكل سيئ، هذا هو الاعتقاد الشائع، حتى الآن. ومن ناحية أخرى، فإن النوم بأرق يزيد خطر وقوع الحوادث والأزمات القلبية نهارا، وكذلك خطر الإصابة بالبدانة والاضطرابات النفسية.

وتشير الجمعية الألمانية لأبحاث النوم وطب النوم إلى أن الرياضة من الممكن أن تسبب اضطرابا قصيرا جدا في النوم، إلا أن دراسات جديدة تعكس صورة مختلفة، وربما متناقضة عن تأثير الرياضة على النوم.

وقيم باحثون متخصصون في الدراسات الرياضية بجامعة زيورخ 23 دراسة لصالح تحليل تلوي صدر في شباط/فبراير الماضي، وخلص الباحثون من خلال هذا التقييم إلى: من يتدرب بشكل مكثف أقل من ساعة قبل النوم يواجه بالفعل خطر احتياج وقت أطول للنوم والنوم أقل.

ولكن وبشكل عام فإن الرياضة المسائية، التي تعرف بأنها التي تمارس قبل أقل من أربع ساعات من الذهاب للفراش، لا تضر بالنوم

بل بالعكس، حيث إنه من الممكن لهذه الحركة المسائية أن تحسن جودة النوم.