تفاعل أهالي وزوار المنطقة الشرقية مع فعالية «سيرك إيلواز المونتريالي» ضمن موسم الشرقية، الذي تشارك في تنظيمه الهيئة العامة للترفيه تحت شعار «الشرقية ثقافة وطاقة»، وأقيمت الفعالية في مدينة الملك فهد الترفيهية بالدمام، وسط حضور كثيف لمتابعة عروض السيرك البهلوانية والاحترافية الأكروباتية، حيث يعد هذا السيرك أحد أهم وأعرق عروض السيرك العالمية.
وتميز السيرك في تجربته بالمملكة، حيث قدم فعاليات ترفيهية نالت الإشادة من الجمهور الذي حضر من مختلف الأعمار، وقدم السيرك عروضا مؤثرة ذات طابع شعري مسرحي من خلال عدد من المواهب المتعددة لفنانيه، حيث عبر عن طابعه الابتكاري من خلال الدراما، جامعا بصورة فريدة ومبتكرة بين فنون السيرك والموسيقى، وبين الرقص والمسرح.
ويضم تاريخ سيرك إيلواز الفني ستة أعمال إبداعية أصلية، تم تقديمها في 4000 حفل في 50 بلدا حول العالم، وجمعت هذه العروض بين التسلية والمتعة والتشويق في آن واحد، وهو ما أعرب عنه العديد من أهالي المنطقة الذين حضروا عروض السيرك العالمي.
وتتالت المشاهد البهلوانية واللوحات الراقصة والمشاهد التمثيلية الضاحكة والعجلات والدواليب والديا بولو والحبال والعواميد وألعاب الخفة، التي حولتها أجساد الراقصين والفنانين المرنة، إلى تحفة فنية مليئة بالدهشة والمرح والتسلية، لتحبس أنفاس الحاضرين صغارا وكبارا حتى يصح قول المثل الشائع ختامها مسك.
اليوم ـ الدمام
وتميز السيرك في تجربته بالمملكة، حيث قدم فعاليات ترفيهية نالت الإشادة من الجمهور الذي حضر من مختلف الأعمار، وقدم السيرك عروضا مؤثرة ذات طابع شعري مسرحي من خلال عدد من المواهب المتعددة لفنانيه، حيث عبر عن طابعه الابتكاري من خلال الدراما، جامعا بصورة فريدة ومبتكرة بين فنون السيرك والموسيقى، وبين الرقص والمسرح.
ويضم تاريخ سيرك إيلواز الفني ستة أعمال إبداعية أصلية، تم تقديمها في 4000 حفل في 50 بلدا حول العالم، وجمعت هذه العروض بين التسلية والمتعة والتشويق في آن واحد، وهو ما أعرب عنه العديد من أهالي المنطقة الذين حضروا عروض السيرك العالمي.
وتتالت المشاهد البهلوانية واللوحات الراقصة والمشاهد التمثيلية الضاحكة والعجلات والدواليب والديا بولو والحبال والعواميد وألعاب الخفة، التي حولتها أجساد الراقصين والفنانين المرنة، إلى تحفة فنية مليئة بالدهشة والمرح والتسلية، لتحبس أنفاس الحاضرين صغارا وكبارا حتى يصح قول المثل الشائع ختامها مسك.
اليوم ـ الدمام