أعاد مشاركون من دولة الكويت في مهرجان الساحل الشرقي في نسخته السابعة، الذي ينظمه مجلس التنمية السياحية، المقام حاليا في الواجهة البحرية بكورنيش الدمام، الذكرى لدكان «حسين بن عاقول» وشخصيات مسلسل «درب الزلق» الخليجي الشهير، حيث حاز على حضور لافت من زوار المهرجان ليتعرفوا على محتويات دكان «ابن عاقول» بالإضافة إلى مجسمات لشخصيات أدت أدوار البطولة في المسلسل على أرض الواقع وأصوات لحوارات كوميدية دارت بين الفنان الراحل حسين عبدالرضا والفنان سعد الفرج والفنان الراحل علي المفيدي والممثل غلام.
وأوضح المشرف على الركن المشارك من دولة الكويت محمد الهولي أن الركن هو عبارة عن دكانين يحاكيان أحداث مسلسل درب الزلق، أحدهما «حسين بن عاقول» وكان عبارة عن بقالة والدكان الآخر عبارة عن محل لتصليح الأحذية، جاء الخيار أن يكون موقعهما داخل القيصرية، مضيفا: إن الموقعين يحتويان على أربع شخصيات شهيرة في المسلسل الذي أحبه الكثيرون من المتابعين الخليجيين والوطن العربي.
وأشار إلى أن الصوت الصادر من الموقع يلفت انتباه الناس فيأتون إلى الدكان للمشاهدة والتصوير والاستمتاع واستحضار البسمة عبر مقولات ومجسمات لشخصيات أسعدتنا في الماضي، وذلك هدفنا الأساسي من المشاركة بإدخال الفرح والسرور إلى نفوس زوار المهرجان، لافتا إلى أن الفكرة تم تنفيذها هذا العام لأول مرة في المهرجان على الرغم من أن لنا مشاركات سابقة في أربع نسخ للمهرجان.
وأفاد الهولي بأن الفكرة جاءت للخروج هذا العام في المهرجان بفكرة جديدة لافتة وترضي الزوار وتحوز على استحسانهم لذا كانت فكرة تجسيد هذه الشخصيات المحبوبة والمشهورة في الخليج ولها مكانتها في قلوب السعوديين وكانت هي الفكرة الأبرز وتم العمل على المجسمات لحسين و«قحطة» وسعد وغلا، وخرجت بهذا الشكل الذي نأمل أن يكون مرضيا للزوار، والملاحظ توافد الزوار للمشاهدة والضحك والاستمتاع هم وأطفالهم وهذا هو المأمول من الركنين.
وأوضح المشرف على الركن المشارك من دولة الكويت محمد الهولي أن الركن هو عبارة عن دكانين يحاكيان أحداث مسلسل درب الزلق، أحدهما «حسين بن عاقول» وكان عبارة عن بقالة والدكان الآخر عبارة عن محل لتصليح الأحذية، جاء الخيار أن يكون موقعهما داخل القيصرية، مضيفا: إن الموقعين يحتويان على أربع شخصيات شهيرة في المسلسل الذي أحبه الكثيرون من المتابعين الخليجيين والوطن العربي.
وأشار إلى أن الصوت الصادر من الموقع يلفت انتباه الناس فيأتون إلى الدكان للمشاهدة والتصوير والاستمتاع واستحضار البسمة عبر مقولات ومجسمات لشخصيات أسعدتنا في الماضي، وذلك هدفنا الأساسي من المشاركة بإدخال الفرح والسرور إلى نفوس زوار المهرجان، لافتا إلى أن الفكرة تم تنفيذها هذا العام لأول مرة في المهرجان على الرغم من أن لنا مشاركات سابقة في أربع نسخ للمهرجان.
وأفاد الهولي بأن الفكرة جاءت للخروج هذا العام في المهرجان بفكرة جديدة لافتة وترضي الزوار وتحوز على استحسانهم لذا كانت فكرة تجسيد هذه الشخصيات المحبوبة والمشهورة في الخليج ولها مكانتها في قلوب السعوديين وكانت هي الفكرة الأبرز وتم العمل على المجسمات لحسين و«قحطة» وسعد وغلا، وخرجت بهذا الشكل الذي نأمل أن يكون مرضيا للزوار، والملاحظ توافد الزوار للمشاهدة والضحك والاستمتاع هم وأطفالهم وهذا هو المأمول من الركنين.