رفض النواب البريطانيون أمس الجمعة، للمرة الثالثة، اتفاق «بريكسيت» الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء تيريزا ماي مع الاتحاد الأوروبي، وذلك للمرة الثالثة، ما يزيد من احتمالات خروج بريطانيا من التكتل «بدون اتفاق» أو تأجيل العملية برمتها لفترة طويلة. فيما دعا رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، إلى قمة أوروبية في 10 إبريل.
وصوت البرلمان بأغلبية 344 صوتا مقابل 286 لصالح رفض اتفاق الانسحاب.
وقبل ذلك، وصف ليام فوكس وزير التجارة في حكومة ماي والذي يؤيد الخروج التصويت، بأنه فرصة أخيرة لإقرار الاتفاق، بينما قال المدعي العام جيفري كوكس لمجلس العموم: إن مصير البلاد بين يديه.
وأضاف كوكس (58 عاما) والمؤيد للخروج: «نحن في مفترق طرق مهم من أجل مستقبل هذا البلد وتاريخه».
وحذر من أنه إذا لم يتم إقرار الاتفاق فإن الحق التلقائي في خروج بريطانيا من الاتحاد حتى 22 مايو سيضيع.
وتعهدت ماي يوم الأربعاء بالاستقالة إذا جرت المصادقة على اتفاقها لكن حتى هذا لم ينجح في استرضاء الكثيرين من مؤيدي الخروج في حزبها وسرت تكهنات الجمعة بأنها ربما كسبت المزيد من المنتقدين.
وصوت البرلمان بأغلبية 344 صوتا مقابل 286 لصالح رفض اتفاق الانسحاب.
وقبل ذلك، وصف ليام فوكس وزير التجارة في حكومة ماي والذي يؤيد الخروج التصويت، بأنه فرصة أخيرة لإقرار الاتفاق، بينما قال المدعي العام جيفري كوكس لمجلس العموم: إن مصير البلاد بين يديه.
وأضاف كوكس (58 عاما) والمؤيد للخروج: «نحن في مفترق طرق مهم من أجل مستقبل هذا البلد وتاريخه».
وحذر من أنه إذا لم يتم إقرار الاتفاق فإن الحق التلقائي في خروج بريطانيا من الاتحاد حتى 22 مايو سيضيع.
وتعهدت ماي يوم الأربعاء بالاستقالة إذا جرت المصادقة على اتفاقها لكن حتى هذا لم ينجح في استرضاء الكثيرين من مؤيدي الخروج في حزبها وسرت تكهنات الجمعة بأنها ربما كسبت المزيد من المنتقدين.