رفض البرلمان البريطاني، اليوم الجمعة، الاتفاق الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء تيريزا ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي وذلك للمرة الثالثة، مما ألقى بعملية الانسحاب من التكتل في أتون فوضى شاملة في نفس اليوم الذي كان موعدا للخروج.
ويجعل قرار رفض النسخة المبسطة من الاتفاق التي قدمتها ماي للبرلمان، من غير الواضح كيف ومتى ستتم العملية أو ما إذا كانت ستحدث من الأساس وينقل أزمة الانسحاب المستمرة منذ ثلاث سنوات إلى مستوى أعمق من الغموض.
وبعد جلسة خاصة للبرلمان، صوت النواب بأغلبية 344 صوتا مقابل 286 لصالح رفض اتفاق ماي بشأن الانسحاب المؤلف من 585 صفحة الذي توصلت إليه بعد عامين من المفاوضات الشاقة مع التكتل.
وقالت ماي للبرلمان بعد التصويت: أخشى أن نكون قد بلغنا أقصى حدود هذه العملية في المجلس.. هذا المجلس رفض الخروج دون اتفاق ورفض عدم الخروج.. ويوم الأربعاء رفض جميع التغييرات المطروحة على الاتفاق.
وأضافت: ستواصل الحكومة العمل من أجل الخروج المنظم من الاتحاد الأوروبي طبقا لما دعت إليه نتيجة الاستفتاء.