وزير الأوقاف اليمني لـ«اليوم»: المملكة حمت اليمن من فك إيران
تمكن الجيش اليمني، أمس الخميس، من تحرير قرى بني كديش والأكوع والخادمة في مديرية عبس بمحافظة حجة.
وأفادت مصادر بأن الجيش الوطني شن هجوما على مواقع ميليشيات الحوثي الانقلابية في مديرية عبس، ووصل إلى قرية الظهر قرب سوق البداح في مركز عزلة بني حسن.
في المقابل، نفذت الميليشيات عمليات تفجير في مقرات حكومية يمنية داخل قرى وأملاك خاصة، بعد سيطرة الجيش على أولى قرى عبس، حيث فجرت فندق المجنورة على الطريق الدولي المتجه إلى الحديدة.
» مقتل قيادي
وفي الضالع، جنوب اليمن، قُتل وأصيب 40 من عناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية، مساء الأربعاء، في كمين نفذته قوات الجيش اليمني، غرب منطقة مريس شمال محافظة الضالع.
وقال الموقع الرسمي للجيش اليمني، إن قوات الجيش استدرجت عناصر من الميليشيات الحوثية، أثناء محاولة تسللها في محيط جبل «مضرح» غرب منطقة مريس كانت قادمة من جبل الشامي، وحاصرتها ومن ثم باغتتها بهجوم مفاجئ.
وأسفر الكمين عن مقتل 30 من عناصر الميليشيات، بينهم القيادي الميداني المدعو إبراهيم الأكوع، وجرح 10 آخرين، فيما لاذ البقية بالفرار.
» نجدة اليمن
من جهة أخرى، ثمَّن وزير الأوقاف والإرشاد اليمني د. أحمد عطية، موقف قيادة المملكة والقادة الأشقاء لنجدتهم إخوانهم اليمنيين عبر إطلاقهم «عاصفة الحزم»، التي شكلت مرحلة مفصلية في تاريخ اليمنيين، الذين يجمعهم بأشقائهم الدين والعروبة والمصير المشترك.
واعتبر وزير الأوقاف اليمني أن ما جرى مثل لحظة حاسمة لقرار عربي مفصلي وموحد، انطلق من عاصمة العروبة الرياض، بأمر من قادتها.
وقال الوزير عطية لـ«اليوم»: إن عاصفة الحزم جاءت تلبية لنداء الرئيس عبدربه منصور هادي، الذي يسجل له التاريخ رفضه القاطع للمشروع الإيراني، وتحمل مواجهة هذا التمدد الخطير، الذي دق جرس الإنذار لأشقائه العرب، حتى لا تلتهم إيران اليمن، وتضمه لهلالها المزعوم الملوث بالدماء والعنصرية والطائفية، والمُشبع بالكراهية.
» مصير مشترك
بدوره، قال مستشار وزير الدفاع اليمني العقيد الركن يحيى أبو حاتم: إن عاصفة الحزم مثلت لكل اليمنيين طوق النجاة والخلاص من الموت المحقق والأمراض والتبعية لنظام الملالي في إيران، وأصبح المواطن اليمني على ثقة بأنه لن يقع في براثن الفئة المارقة الآتية من كهوف الظلام.
وأضاف أبو حاتم: أيقن الجميع أن اليمن لن يكون مرتعا لإيران ومسرحا للجماعات الإرهابية المدعومة من طهران (الحوثي، القاعدة)، التي ارتضت أن تكون خنجرا لإيران في خاصرة اليمن والعرب.
وأردف: إن ما لم تحسب له دولة الملالي حينما غامرت بالتدخل في الشأن اليمني، أنها تناست ما يربط اليمن بالمملكة العربية السعودية، فالمصير واحد وهذا ما ترجم على الأرض بإطلاق عاصفة الحزم، فاليمن لن يكون إلا عربيا.
» منقذ حقيقي
من جهته، رأى السياسي خالد طربوش عضو اللجنة المركزية للتنظيم الناصري، أن قيمة عاصفة الحزم، تكمن في أنها كانت ومازالت منقذا حقيقيا لليمن من تغول المد الإيراني عبر الانقلاب، الذي نفذته ميليشيات الحوثي في اليمن. مضيفا: نحن نعيش الذكرى الرابعة لها وإذا عرضنا ما قدمته عاصفة الحزم ككشف حساب سنراه رقما كبيرا يوازي الأزمة والحرب، التي فرضها الانقلابيون وفرضوا مخاطرها على اليمن ودول الإقليم بشكل مباشر.
وأفادت مصادر بأن الجيش الوطني شن هجوما على مواقع ميليشيات الحوثي الانقلابية في مديرية عبس، ووصل إلى قرية الظهر قرب سوق البداح في مركز عزلة بني حسن.
في المقابل، نفذت الميليشيات عمليات تفجير في مقرات حكومية يمنية داخل قرى وأملاك خاصة، بعد سيطرة الجيش على أولى قرى عبس، حيث فجرت فندق المجنورة على الطريق الدولي المتجه إلى الحديدة.
» مقتل قيادي
وفي الضالع، جنوب اليمن، قُتل وأصيب 40 من عناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية، مساء الأربعاء، في كمين نفذته قوات الجيش اليمني، غرب منطقة مريس شمال محافظة الضالع.
وقال الموقع الرسمي للجيش اليمني، إن قوات الجيش استدرجت عناصر من الميليشيات الحوثية، أثناء محاولة تسللها في محيط جبل «مضرح» غرب منطقة مريس كانت قادمة من جبل الشامي، وحاصرتها ومن ثم باغتتها بهجوم مفاجئ.
وأسفر الكمين عن مقتل 30 من عناصر الميليشيات، بينهم القيادي الميداني المدعو إبراهيم الأكوع، وجرح 10 آخرين، فيما لاذ البقية بالفرار.
» نجدة اليمن
من جهة أخرى، ثمَّن وزير الأوقاف والإرشاد اليمني د. أحمد عطية، موقف قيادة المملكة والقادة الأشقاء لنجدتهم إخوانهم اليمنيين عبر إطلاقهم «عاصفة الحزم»، التي شكلت مرحلة مفصلية في تاريخ اليمنيين، الذين يجمعهم بأشقائهم الدين والعروبة والمصير المشترك.
واعتبر وزير الأوقاف اليمني أن ما جرى مثل لحظة حاسمة لقرار عربي مفصلي وموحد، انطلق من عاصمة العروبة الرياض، بأمر من قادتها.
وقال الوزير عطية لـ«اليوم»: إن عاصفة الحزم جاءت تلبية لنداء الرئيس عبدربه منصور هادي، الذي يسجل له التاريخ رفضه القاطع للمشروع الإيراني، وتحمل مواجهة هذا التمدد الخطير، الذي دق جرس الإنذار لأشقائه العرب، حتى لا تلتهم إيران اليمن، وتضمه لهلالها المزعوم الملوث بالدماء والعنصرية والطائفية، والمُشبع بالكراهية.
» مصير مشترك
بدوره، قال مستشار وزير الدفاع اليمني العقيد الركن يحيى أبو حاتم: إن عاصفة الحزم مثلت لكل اليمنيين طوق النجاة والخلاص من الموت المحقق والأمراض والتبعية لنظام الملالي في إيران، وأصبح المواطن اليمني على ثقة بأنه لن يقع في براثن الفئة المارقة الآتية من كهوف الظلام.
وأضاف أبو حاتم: أيقن الجميع أن اليمن لن يكون مرتعا لإيران ومسرحا للجماعات الإرهابية المدعومة من طهران (الحوثي، القاعدة)، التي ارتضت أن تكون خنجرا لإيران في خاصرة اليمن والعرب.
وأردف: إن ما لم تحسب له دولة الملالي حينما غامرت بالتدخل في الشأن اليمني، أنها تناست ما يربط اليمن بالمملكة العربية السعودية، فالمصير واحد وهذا ما ترجم على الأرض بإطلاق عاصفة الحزم، فاليمن لن يكون إلا عربيا.
» منقذ حقيقي
من جهته، رأى السياسي خالد طربوش عضو اللجنة المركزية للتنظيم الناصري، أن قيمة عاصفة الحزم، تكمن في أنها كانت ومازالت منقذا حقيقيا لليمن من تغول المد الإيراني عبر الانقلاب، الذي نفذته ميليشيات الحوثي في اليمن. مضيفا: نحن نعيش الذكرى الرابعة لها وإذا عرضنا ما قدمته عاصفة الحزم ككشف حساب سنراه رقما كبيرا يوازي الأزمة والحرب، التي فرضها الانقلابيون وفرضوا مخاطرها على اليمن ودول الإقليم بشكل مباشر.