بدأ الفريق الأول لكرة القدم بنادي الثقبة موسمه الثالث في دوري الدرجة الثانية بكل قوة، وجندل الفرق الواحد تلو الآخر، حتى بدأ في الاهتزاز عند محطة العربي في الجولة الـ (11)، حيث اكتفى بالتعادل ليخسر أول نقطتين في مشواره في المجموعة الثانية، لكنه تلقى بعد ذلك الخسارة الأولى على يد الحائط الأخير، ليستمر في مسلسل إضاعة النقاط، مسجلا (3) تعادلات متتالية، قبل أن يعقبها بـ (4) خسائر متتالية، وهو ما قاد إدارة النادي للتحرك سريعا، في إطار سعيها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
الحل الأمثل جاء بالتعاقد مع المدرب الوطني الخبير رضا الجنبي، الذي مر بالعديد من التجارب المشابهة، ونجح في الخروج من عنق الزجاجة مع مختلف الفرق التي دربها، قائدا إياها لدوري الدرجتين الثانية والأولى.
وبالفعل نجح الجنبي في الاختبار الأول له مع الثقبة، فقد أعاده لسكة الانتصارات من خلال تغلبه على الوطني هنالك في تبوك، رغم الفترة البسيطة، التي أشرف فيها على الفريق، في انتظار ترجمة كل خبراته خلال الامتحان الثاني، وبالتالي قيادة الثقبة لدوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم، وذلك للمرة الأولى في تاريخه.
نجاحه في ذلك، سيساهم في تخليد اسمه في ذاكرة أبناء الثقبة، وكذلك في تاريخ كرة القدم السعودية، حيث يعد واحدا من أبرز المدربين الوطنيين القادرين على صناعة الفارق في منافسات دوري الدرجتين الثالثة والثانية.
الحل الأمثل جاء بالتعاقد مع المدرب الوطني الخبير رضا الجنبي، الذي مر بالعديد من التجارب المشابهة، ونجح في الخروج من عنق الزجاجة مع مختلف الفرق التي دربها، قائدا إياها لدوري الدرجتين الثانية والأولى.
وبالفعل نجح الجنبي في الاختبار الأول له مع الثقبة، فقد أعاده لسكة الانتصارات من خلال تغلبه على الوطني هنالك في تبوك، رغم الفترة البسيطة، التي أشرف فيها على الفريق، في انتظار ترجمة كل خبراته خلال الامتحان الثاني، وبالتالي قيادة الثقبة لدوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم، وذلك للمرة الأولى في تاريخه.
نجاحه في ذلك، سيساهم في تخليد اسمه في ذاكرة أبناء الثقبة، وكذلك في تاريخ كرة القدم السعودية، حيث يعد واحدا من أبرز المدربين الوطنيين القادرين على صناعة الفارق في منافسات دوري الدرجتين الثالثة والثانية.