محمد الخباز - الدمام

ترقب كبير، وهدوء داخلي يسبق العاصفة التي من المنتظر أن تهب مع انطلاق الصافرة معلنة عن بداية مواجهة خاصة، تحمل مسمى «ديربي الرياض»، ذلك الديربي الذي سينتظره كافة عشاق كرة القدم السعودية بغض النظر عن ميولهم، نظرا لأن نتيجته قد تحدد بشكل كبير الفريق الذي سيتوج بذهب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

وكأي لقاء حاسم، فإن اكتمال الصفوف يكون أحد العوامل الهامة في تجيير النتيجة نحو فريق على حساب آخر، فغياب نجم قد يتسبب في اختلال القوة، خاصة إذا ما كان يعيش فترة تألق يصعب مع غيابه أن يتمكن أحد زملائه من تعويضه.

النصر سيدخل لقاء الديربي وهو مكتمل الصفوف، خاصة مع عودة النيجيري أحمد موسى مبكرا من مشاركته مع منتخبه الوطني، وكذلك استعادته لبعض الأسماء المصابة، وهو ما سيعطي الفرصة لمدربه البرتغالي روي فيتوريا، للرمي بكامل الأوراق في سبيل التحكم بسير المباراة، وتشكيل الضغط المستمر على مرمى الهلال، وبالتالي الخروج بالنتيجة التي ينتظرها كافة عشاق «العالمي».

أما الهلال، فتبدو جماهيره مبتهجة جدا بعودة نجم الفريق وقائده البرازيلي إدواردو، الذي يعتبر وجوده مهما جدا في كافة الخطط التكتيكية التي ينفذها الجهاز الفني للفريق، ونظرا للدور الكبير الذي يقدمه، فإنه يكون اللاعب الذي تبنى عليه الخطط التكتيكية للفريق الهلالي.

وستشكل هذه العودة قوة إضافية للفريق الهلالي، خصوصا على الجانب الهجومي، فيما تتمنى جماهير الزعيم أن يكون الظهير الطائر محمد البريك متواجدا في قائمة الفريق المشارك في لقاء الديربي، كونه أحد العناصر الهامة على الجانبين الهجومي والدفاعي.