يأخذ البعض على هذا النادي أو ذاك رفعه لاحتجاج معين سواء على مشاركة لاعب بطريقة غير نظامية أو غير ذلك مما يراه النادي أنه حق مشروع له متى ما وصلت إليه معلومة معينة بأن بإمكانه الحصول على نقاط المباراة خاصة إذا كان متعادلا أو مهزوما في تلك المباراة، وبإمكانه من خلال ذلك الاحتجاج أن يظفر بالنقاط الثلاث والتقدم في سلم ترتيب الدوري.
البعض يرى أن في رفع الاحتجاج مضيعة للوقت، وأنه سيقبل شكلا ويرفض مضمونا، مع أن الشاهد الحاضر قبل أسبوعين من خلال قبول احتجاج نادي اللواء على نادي الترجي واخراجه من التصفيات المؤهلة إلى دوري الدرجة الثانية، رغم أن الترجاويين يرون صحة موقفهم، لكن الرياح جرت بما لا يشتهون وتم قبول الاحتجاج ضدهم.
لسنا مع كثرة الاحتجاجات ضد مشاركة اللاعبين، بل لابد من الرفع إلى اتحاد القدم قبل ذلك والتساؤل حول أحقية مشاركة اللاعب الفلاني مع الفريق الخصم أو الرجوع للوائح قبل رفع الاحتجاج، خاصة وأن بعض الأندية من الممكن أن تقع في خطأ تسجيل لاعب أو مشاركته مع الفريق ومن ثم رفع احتجاج ضدها وكسب نقاط المباراة، في الوقت الذي يرى البعض أن اتحاد القدم يشارك في ضياع نقاط بعض الفرق من خلال تسجيله للاعبين غير مؤهلين للمشاركة وأنه لابد من رفض تسجيلهم أو لعبهم مع الفريق حتى لا يتم رفع احتجاج ضدهم وقبوله وضياع النقاط عليهم مستقبلا.
بقي من الموسم الرياضي شهر وأيام معدودة ومن المتوقع أن تتواصل احتجاجات بعض الفرق على مشاركة لاعبين آخرين، على الرغم من أننا نرى كثرة رفض الاحتجاجات أمام قلة قبولها من قبل اتحاد القدم، من خلال الاحصائيات المتواجدة والتي تؤكد أن القبول في حالات تعد على الأصابع فقط.
البعض يرى أن في رفع الاحتجاج مضيعة للوقت، وأنه سيقبل شكلا ويرفض مضمونا، مع أن الشاهد الحاضر قبل أسبوعين من خلال قبول احتجاج نادي اللواء على نادي الترجي واخراجه من التصفيات المؤهلة إلى دوري الدرجة الثانية، رغم أن الترجاويين يرون صحة موقفهم، لكن الرياح جرت بما لا يشتهون وتم قبول الاحتجاج ضدهم.
لسنا مع كثرة الاحتجاجات ضد مشاركة اللاعبين، بل لابد من الرفع إلى اتحاد القدم قبل ذلك والتساؤل حول أحقية مشاركة اللاعب الفلاني مع الفريق الخصم أو الرجوع للوائح قبل رفع الاحتجاج، خاصة وأن بعض الأندية من الممكن أن تقع في خطأ تسجيل لاعب أو مشاركته مع الفريق ومن ثم رفع احتجاج ضدها وكسب نقاط المباراة، في الوقت الذي يرى البعض أن اتحاد القدم يشارك في ضياع نقاط بعض الفرق من خلال تسجيله للاعبين غير مؤهلين للمشاركة وأنه لابد من رفض تسجيلهم أو لعبهم مع الفريق حتى لا يتم رفع احتجاج ضدهم وقبوله وضياع النقاط عليهم مستقبلا.
بقي من الموسم الرياضي شهر وأيام معدودة ومن المتوقع أن تتواصل احتجاجات بعض الفرق على مشاركة لاعبين آخرين، على الرغم من أننا نرى كثرة رفض الاحتجاجات أمام قلة قبولها من قبل اتحاد القدم، من خلال الاحصائيات المتواجدة والتي تؤكد أن القبول في حالات تعد على الأصابع فقط.