صحيفة اليوم

استقبلت إدارات التعليم ومدارس الشريط الحدودي بالحد الجنوبي منذ شهر مارس في عام 2015 عددا من المسؤولين من وزارة التعليم وكانت بدايتها مع وزير التعليم السابق د. عزام الدخيل الذي يعد أول وزير يقوم بإطلاق قذيفة مدفع في وجه العدو «الميليشيات الحوثية التابعة لإيران» عبر سلاح المدفعية، وذلك خلال زيارته الجنود المرابطين على امتداد الشريط الحدودي بالحد الجنوبي، وكان هذا بعد تدشين ملتقى الوحدة الوطنية «كلنا جنود سلمان» الذي استضافته في ذلك الوقت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان بحضور عدد من أصحاب المعالي والمشايخ الذين قدموا أوراق عمل في الجانب الوطني، لتتوالى بعده عدة زيارات من وكلاء الوزير ونائبه إضافة إلى عدد من مديري الإدارات العامة بالوزارة.