ُبنيت على تل لحماية قوافل الحجاج
قلعة عسفان الأثرية من أبرز المعالم التاريخية التي وفرت الحماية لقوافل الحجاج المتجهين للمسجد الحرام والمسجد النبوي، من خلال موقعها المميز، وبنيانها الذي استخدمت فيه أحجار من مناطق صخرية.
وفي حديث لـ«اليوم»، أوضح الباحث في الآثار والتراث عبدالإله بن خلف الفارس، أن قلعة عسفان الأثرية تقع تحديدا غرب المملكة في قمة تل بعسفان، التي تتبع لمحافظة الجموم فيما تتبع إداريا لمحافظة جدة.
وقال الفارس: «شيّدت القلعة من صخور البازلت، وكانت في الأساس توفر الحماية لطرق القوافل القريبة التي تمر بالمنطقة وقوافل الحجاج التي تتجه من جدة إلى المدينة، وهي مبنية من الأحجار التي جلبت من مناطق صخرية، حيث اكتُشف أن أحجارها تختلف عن طبيعة الجبل الذي بنيت عليه بهيئة مربع، وفيها أربعة أبراج على الزوايا، وبرجان إضافيان على كل جدار، وتُشرف القلعة على الطريق المؤدي إلى المدينة المنورة، وهي في الأساس كانت توفر الحماية لطرق القوافل القريبة».
» نوعية الصخور
وأضاف الفارس: «الأحجار الصخرية المستخدمة في بناء القلعة جلبت من مناطق جبلية مجاورة لموقعها، حيث إن أغلب المنطقة تمتاز بنوعية جيدة من صخور البازلت التي تأتي فوق تلال الكثانة المرتفعة، فيما لا تزال بعض الجدران والأبراج في القلعة بحالة جيدة نسبيا، ولكن يبدو أن جزءا من التلة التي تقوم عليها القلعة قد أزيل بفعل أعمال البناء في الطريق المجاور لها، حيث أصبحت القلعة الآن على حافة التلة، ولا تُعد تجربة الصعود إلى القلعة عبر شبكة الطرق بنفس القيمة التي كانت تتمتع بها في الزمن العثماني، حيث صمدت القلعة قرونا، ولكن عند إنشاء طريق الهجرة السريع تم قَص جزء منها من جهتين شرقا وغربا مما أدى إلى تساقط أجزاء من أعمدة القلعة ومدخل الحجرات، إلا أنه في عام 2015م التفتت بلدية عسفان للقلعة التاريخية وقامت بإعادة بناء ما سقط من أعمدتها وترميمها، كما أنشأت درجا للصعود لها، وكلنا أمل بأن تلقى القلعة المزيد من الاهتمام لاكتشافها وإعادتها كما كانت».
» موقع إستراتيجي
وأشار الفارس إلى أن مركز عسفان يقع في موقع إستراتيجي بالقرب من محافظة جدة، والمدينة الصناعية، وجامعة جدة، وكذلك على الطريق الرئيس بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، وسعت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني لإعادة الروح إلى قلعة عسفان الأثرية والسوق الشعبي ومنطقة بئر التفلة المحيطتين بالقلعة، التي شيدت قبل قرون، وتم إعداد التصاميم والتصورات الخاصة بهذا النوع من التطوير لطرحها من قِبل بلدية عسفان للاستثمار، على أن تكون هذه المواقع مؤهلة بمواقف السيارات والمحال التراثية، والمطاعم الشعبية، والجلسات والغرف الفندقية.
وفي حديث لـ«اليوم»، أوضح الباحث في الآثار والتراث عبدالإله بن خلف الفارس، أن قلعة عسفان الأثرية تقع تحديدا غرب المملكة في قمة تل بعسفان، التي تتبع لمحافظة الجموم فيما تتبع إداريا لمحافظة جدة.
وقال الفارس: «شيّدت القلعة من صخور البازلت، وكانت في الأساس توفر الحماية لطرق القوافل القريبة التي تمر بالمنطقة وقوافل الحجاج التي تتجه من جدة إلى المدينة، وهي مبنية من الأحجار التي جلبت من مناطق صخرية، حيث اكتُشف أن أحجارها تختلف عن طبيعة الجبل الذي بنيت عليه بهيئة مربع، وفيها أربعة أبراج على الزوايا، وبرجان إضافيان على كل جدار، وتُشرف القلعة على الطريق المؤدي إلى المدينة المنورة، وهي في الأساس كانت توفر الحماية لطرق القوافل القريبة».
» نوعية الصخور
وأضاف الفارس: «الأحجار الصخرية المستخدمة في بناء القلعة جلبت من مناطق جبلية مجاورة لموقعها، حيث إن أغلب المنطقة تمتاز بنوعية جيدة من صخور البازلت التي تأتي فوق تلال الكثانة المرتفعة، فيما لا تزال بعض الجدران والأبراج في القلعة بحالة جيدة نسبيا، ولكن يبدو أن جزءا من التلة التي تقوم عليها القلعة قد أزيل بفعل أعمال البناء في الطريق المجاور لها، حيث أصبحت القلعة الآن على حافة التلة، ولا تُعد تجربة الصعود إلى القلعة عبر شبكة الطرق بنفس القيمة التي كانت تتمتع بها في الزمن العثماني، حيث صمدت القلعة قرونا، ولكن عند إنشاء طريق الهجرة السريع تم قَص جزء منها من جهتين شرقا وغربا مما أدى إلى تساقط أجزاء من أعمدة القلعة ومدخل الحجرات، إلا أنه في عام 2015م التفتت بلدية عسفان للقلعة التاريخية وقامت بإعادة بناء ما سقط من أعمدتها وترميمها، كما أنشأت درجا للصعود لها، وكلنا أمل بأن تلقى القلعة المزيد من الاهتمام لاكتشافها وإعادتها كما كانت».
» موقع إستراتيجي
وأشار الفارس إلى أن مركز عسفان يقع في موقع إستراتيجي بالقرب من محافظة جدة، والمدينة الصناعية، وجامعة جدة، وكذلك على الطريق الرئيس بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، وسعت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني لإعادة الروح إلى قلعة عسفان الأثرية والسوق الشعبي ومنطقة بئر التفلة المحيطتين بالقلعة، التي شيدت قبل قرون، وتم إعداد التصاميم والتصورات الخاصة بهذا النوع من التطوير لطرحها من قِبل بلدية عسفان للاستثمار، على أن تكون هذه المواقع مؤهلة بمواقف السيارات والمحال التراثية، والمطاعم الشعبية، والجلسات والغرف الفندقية.