أكد الأمين العام لهيئة التقييس لدول مجلس التعاون سعود الخصيبي، مواكبة الهيئة للتطورات خاصة بشأن الثورة الصناعية الرابعة، وقال، بمناسبة احتفال أجهزة التقييس العربية باليوم العربي للتقييس، الذي يصادف اليوم تحت شعار «المواصفات القياسية.. والثورة الصناعية الرابعة»: إن الهيئة تعمل منذ إنشائها وبالتعاون مع أجهزة التقييس الوطنية بالدول الأعضاء ومن خلال شراكاتها مع مختلف المنظمات الدولية والإقليمية العاملة في مجال التقييس على إعداد وتطوير المواصفات القياسية واللوائح الفنية وإصدارها كمواصفات قياسية ولوائح فنية خليجية موحدة ومنسجمة مع الممارسات الدولية، بما يخدم الدول الأعضاء بهدف تطوير قطاعاتها الإنتاجية والخدمية وتشجيع الصناعات والمنتجات الوطنية، بالإضافة إلى تسهيل التبادل التجاري، وحماية المستهلك والبيئة.
وأوضح الأمين العام لهيئة التقييس أن التحديات الجديدة لأجهزة التقييس في مواكبة هذه التطورات وسرعة التغيير تتمثل بوضع مواصفات قياسية جديدة وتطوير المواصفات القياسية الحالية بإضافة ضوابط تضمن الاستعمال الآمن للتكنولوجيا الجديدة للحد والتقليل من المخاطر الناجمة عنها، وضمان الاستفادة المثلى منها، خصوصا مع تولي الروبوتات والذكاء الاصطناعي مزيدا من المهام التي يقوم بها الإنسان، وبدء التصنيع بالطباعة ثلاثية الأبعاد وما تتميز به من السرعة الفائقة، واختلاف الطرق في صناعة السلع، الذي سيؤثر على التجارة والتواصل وأسلوب الحياة الذي كان سائدا من قبل.
وأوضح الأمين العام لهيئة التقييس أن التحديات الجديدة لأجهزة التقييس في مواكبة هذه التطورات وسرعة التغيير تتمثل بوضع مواصفات قياسية جديدة وتطوير المواصفات القياسية الحالية بإضافة ضوابط تضمن الاستعمال الآمن للتكنولوجيا الجديدة للحد والتقليل من المخاطر الناجمة عنها، وضمان الاستفادة المثلى منها، خصوصا مع تولي الروبوتات والذكاء الاصطناعي مزيدا من المهام التي يقوم بها الإنسان، وبدء التصنيع بالطباعة ثلاثية الأبعاد وما تتميز به من السرعة الفائقة، واختلاف الطرق في صناعة السلع، الذي سيؤثر على التجارة والتواصل وأسلوب الحياة الذي كان سائدا من قبل.