يقدم «موسم الشرقية» نافذة جديدة لدعم رواد الأعمال السعوديين، وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والأسر المنتجة، من خلال دوره في إنعاش حركة النقل والضيافة والتجزئة والتسوق والمطاعم وغيرها؛ نظرا للإقبال الكبير لزوار المنطقة الشرقية من داخل المملكة وخارجها لحضور الفعاليات المتميزة والنوعية التي يقدمها الموسم.
والزائر للمنطقة الشرقية هذه الأيام يلاحظ الحركة المتزايدة والانتشار الواسع لعربات الأطعمة المتنقلة «الفود ترك»، والتي أتاحت للشباب فرصة بيع أطعمتهم خلال الفعاليات المنتشرة في مدن المنطقة، وليس ذلك فحسب بل أبرزت هذه المشاريع قصص تلاحم رائعة للحياة الزوجية والعائلية داخل عربة الطعام، من أجل البدء في مشاريع استثمارية ناجحة، توفر الحياة الكريمة وتحسن الظروف المعيشية للأسر بزيادة الدخل ومواجهة متطلبات الحياة المتزايدة. حيث قدم «موسم الشرقية» فرصة قيمة للأسر المنتجة لتسويق منتجاتها طيلة أيام الفعاليات أمام الآلاف من الزوار.
وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي وعضو الجمعية السعودية للاقتصاد الدكتور عبدالله المغلوث: الدور الإستراتيجي الذي يقوم به «موسم الشرقية» هو تعزيز الاقتصاد من خلال زيادة الإنتاجية وتنويع مصادر الدخل، وإن مثل هذه المواسم يسهم في فتح المجال لريادة الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد عليها اقتصادات العديد من دول العالم بنسب متفاوتة تصل في بعضها إلى 90 %.
وأضاف: الموسم يعد تجربة رائدة لإيجاد كوادر وطنية مدربة وجيدة تعمل في إعداد وتنظيم فعالياته المتنوعة لكافة الفئات وفق قيمنا وعاداتنا، لجذب المواطنين والمقيمين لهذه المواسم وهو ما يشجع السياحة الداخلية، فضلا عن دوره في توفير فرص عمل مؤقتة أو دائمة للكوادر الوطنية. حيث يوفر هذا الموسم نحو 3000 وظيفة مؤقتة لأبناء وبنات الوطن.
والزائر للمنطقة الشرقية هذه الأيام يلاحظ الحركة المتزايدة والانتشار الواسع لعربات الأطعمة المتنقلة «الفود ترك»، والتي أتاحت للشباب فرصة بيع أطعمتهم خلال الفعاليات المنتشرة في مدن المنطقة، وليس ذلك فحسب بل أبرزت هذه المشاريع قصص تلاحم رائعة للحياة الزوجية والعائلية داخل عربة الطعام، من أجل البدء في مشاريع استثمارية ناجحة، توفر الحياة الكريمة وتحسن الظروف المعيشية للأسر بزيادة الدخل ومواجهة متطلبات الحياة المتزايدة. حيث قدم «موسم الشرقية» فرصة قيمة للأسر المنتجة لتسويق منتجاتها طيلة أيام الفعاليات أمام الآلاف من الزوار.
وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي وعضو الجمعية السعودية للاقتصاد الدكتور عبدالله المغلوث: الدور الإستراتيجي الذي يقوم به «موسم الشرقية» هو تعزيز الاقتصاد من خلال زيادة الإنتاجية وتنويع مصادر الدخل، وإن مثل هذه المواسم يسهم في فتح المجال لريادة الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد عليها اقتصادات العديد من دول العالم بنسب متفاوتة تصل في بعضها إلى 90 %.
وأضاف: الموسم يعد تجربة رائدة لإيجاد كوادر وطنية مدربة وجيدة تعمل في إعداد وتنظيم فعالياته المتنوعة لكافة الفئات وفق قيمنا وعاداتنا، لجذب المواطنين والمقيمين لهذه المواسم وهو ما يشجع السياحة الداخلية، فضلا عن دوره في توفير فرص عمل مؤقتة أو دائمة للكوادر الوطنية. حيث يوفر هذا الموسم نحو 3000 وظيفة مؤقتة لأبناء وبنات الوطن.