اليوم - الجزائر

خرج مئات الآلاف من المحتجّين في الجزائر العاصمة، ابتداء من صباح أمس الجمعة، رافعين الشّعارات المطالبة برحيل النّظام وبمغادرة بوتفليقة في الـ28 من أبريل المقبل، التاريخ الرّسمي لانتهاء عهدته الرّئاسية الرّابعة.

ورغم سوء الأحوال الجوية، خرج ملايين الجزائريين عبر مختلف الولايات، في مواصلة للحراك الشعبي الذي انطلق يوم 22 فبراير الماضي لمناهضة العهدة الخامسة ورحيل النّظام السّياسي الحالي في البلاد.

وشهد يوما الجمعة الماضيان تعبئة قياسية، ففي 15 مارس، نظمت احتجاجات في 40 من 48 محافظة، فيما قدر دبلوماسيون «بالملايين» عدد الجزائريين الذين خرجوا إلى الشوارع.

وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، واستمرت دعوات التعبئة هذا الأسبوع للمشاركة في «حركة 22 مارس» مع انتشار وسم (هاشتاغ) «يتنحاو اع» (ارحلوا كلكم)، و«نحن متحدون وهم انتهوا».

وقال أحد المحتجين في تغريدة: «سيهدر الشارع تحت المطر»، وكُتب على ملصق يجري تبادله على شبكات التواصل الاجتماعي: «الشعب الجزائري يطالب بالرحيل الفوري وغير المشروط للرئيس بوتفليقة»، مع دعوة «قادة الدول التي تدعم السلطات الجزائرية غير الشرعية إلى الكف عن التدخل».

لقد حافظت المظاهرات التي لم يسبق لها مثيل منذ انتخاب بوتفليقة في 1999، على طابعها السلمي.

وخلال جولة شملت روما، وموسكو- الحليف التاريخي للجزائر- وبرلين، أكد نائب رئيس الوزراء الجديد ووزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة أن بوتفليقة سيسلم الحكم إلى خليفته إثر انتخابات لم يحدد تاريخها بعد.