يجري العمل على رفعها بالتنسيق بين البلدية والجهات المختصة
قال رئيس بلدية سيهات المهندس فواز المطيري إن البلدية قامت بوضع إشعارات على القوارب والسيارات المهملة في الأماكن والساحات وبين الأحياء السكنية؛ لتنبيه أصحابها بضرورة إزالتها خلال مدة محددة، ويجري العمل حاليا على رفعها بالتنسيق مع الجهات المعنية، مهيبا بجميع المواطنين والمقيمين إزالة مركباتهم أو الإبلاغ عن المركبات التالفة في الأحياء والشوارع العامة.
وكان عدد من أهالي مدينة سيهات قد أكدوا وجود العديد من القوارب البحرية والسيارات المهملة في حي قرطبة «المحدود سابقا»، مشيرين إلى أن بعض الصيادين، ولإجراء صيانة دورية على قواربهم، يقومون بإيقاف القوارب في الأماكن والساحات العامة بطريقة عشوائية، بالإضافة إلى ترك عدد من الأهالي سياراتهم المهملة، ما يشوه المنظر العام في حين أنذرت البلدية أصحابها بضرورة إزالتها.
وقال علي السيهاتي: إن عددا كبيرا من السيارات التالفة والقوارب المهملة تنتشر في حي قرطبة وتشوه المنظر العام بوصفها من الملوثات البصرية والبيئية، مضيفا: إنها تتزايد يوما بعد الآخر رغم الحملات التي تنفذها البلدية بين الحين والآخر لإزالتها، وطالب بفرض رقابة صارمة للقضاء على تلك الظاهرة، خاصة أن بعض المركبات تظل في مواقعها لفترة طويلة تتجاوز عاما كاملا في بعض الأحيان.
وأعرب محمود الدبيس عن عدم رضاه من وجود القوارب التالفة، مشيرا إلى أن بعض هذه القوارب قديم ولم يستخدم منذ فترة زمنية بسبب أعطال بها ويسبب أيضا تلوثا بيئيا. منتقدا وجود العديد من القوارب البحرية، مؤكدا أنها تسيء للمدينة وتجعل المنظر أقل جمالا، لافتا إلى وجودها في أماكنها منذ عدة أشهر دون أن تزيلها الجهات المختصة.
وأضاف محمد المسكين: ينتشر العديد من القوارب البحرية المتهالكة بالإضافة إلى السيارات المهملة في حي قرطبة وعدد من أحياء مدينة سيهات، مشيرا إلى أنها تشوه المنظر العام. مطالبا الجهات المختصة بإزالتها وأن تكون هناك مواقع مخصصة للقوارب والاهتمام بالشكل الجمالي لها، خاصة أن القوارب البحرية من الموروثات المعروفة التي تشتهر بها المنطقة الشرقية، كما أن الفوضى التي تشكلها تلك القوارب تسيء للمنظر العام.
وأشار حسن المزعل إلى أن الملصقات التي تضعها البلدية على السيارات التالفة والقوارب المهملة عباراتها مكررة، بدليل أنها في مواقعها منذ فترات طويلة ولم تطبق العبارة المكتوبة عليها فعليا، مشددا على أهمية قيام البلدية بالتخلص من تلك السيارات والقوارب وإجراء مسح ميداني لكافة المناطق ومعاقبة كل من يترك سيارته أو قاربه لفترة طويلة وتحميله كافة التكاليف المالية، خاصة أن هناك بدائل عديدة متاحة أمام الملاك للتخلص منها.
وشدد عبد الله البقال على الصيادين وأصحاب القوارب التعاون مع البلدية والالتزام بالتعليمات والمساعدة في الحفاظ على المخطط وإزالة كافة المخالفات؛ حفاظا على البيئة والمنظر العام. لافتا إلى أهمية إنشاء مرفأ في سيهات لمعالجة مشكلة أصحاب القوارب الذين لا يجدون موقعا يوقفون فيه قواربهم.
وكان عدد من أهالي مدينة سيهات قد أكدوا وجود العديد من القوارب البحرية والسيارات المهملة في حي قرطبة «المحدود سابقا»، مشيرين إلى أن بعض الصيادين، ولإجراء صيانة دورية على قواربهم، يقومون بإيقاف القوارب في الأماكن والساحات العامة بطريقة عشوائية، بالإضافة إلى ترك عدد من الأهالي سياراتهم المهملة، ما يشوه المنظر العام في حين أنذرت البلدية أصحابها بضرورة إزالتها.
وقال علي السيهاتي: إن عددا كبيرا من السيارات التالفة والقوارب المهملة تنتشر في حي قرطبة وتشوه المنظر العام بوصفها من الملوثات البصرية والبيئية، مضيفا: إنها تتزايد يوما بعد الآخر رغم الحملات التي تنفذها البلدية بين الحين والآخر لإزالتها، وطالب بفرض رقابة صارمة للقضاء على تلك الظاهرة، خاصة أن بعض المركبات تظل في مواقعها لفترة طويلة تتجاوز عاما كاملا في بعض الأحيان.
وأعرب محمود الدبيس عن عدم رضاه من وجود القوارب التالفة، مشيرا إلى أن بعض هذه القوارب قديم ولم يستخدم منذ فترة زمنية بسبب أعطال بها ويسبب أيضا تلوثا بيئيا. منتقدا وجود العديد من القوارب البحرية، مؤكدا أنها تسيء للمدينة وتجعل المنظر أقل جمالا، لافتا إلى وجودها في أماكنها منذ عدة أشهر دون أن تزيلها الجهات المختصة.
وأضاف محمد المسكين: ينتشر العديد من القوارب البحرية المتهالكة بالإضافة إلى السيارات المهملة في حي قرطبة وعدد من أحياء مدينة سيهات، مشيرا إلى أنها تشوه المنظر العام. مطالبا الجهات المختصة بإزالتها وأن تكون هناك مواقع مخصصة للقوارب والاهتمام بالشكل الجمالي لها، خاصة أن القوارب البحرية من الموروثات المعروفة التي تشتهر بها المنطقة الشرقية، كما أن الفوضى التي تشكلها تلك القوارب تسيء للمنظر العام.
وأشار حسن المزعل إلى أن الملصقات التي تضعها البلدية على السيارات التالفة والقوارب المهملة عباراتها مكررة، بدليل أنها في مواقعها منذ فترات طويلة ولم تطبق العبارة المكتوبة عليها فعليا، مشددا على أهمية قيام البلدية بالتخلص من تلك السيارات والقوارب وإجراء مسح ميداني لكافة المناطق ومعاقبة كل من يترك سيارته أو قاربه لفترة طويلة وتحميله كافة التكاليف المالية، خاصة أن هناك بدائل عديدة متاحة أمام الملاك للتخلص منها.
وشدد عبد الله البقال على الصيادين وأصحاب القوارب التعاون مع البلدية والالتزام بالتعليمات والمساعدة في الحفاظ على المخطط وإزالة كافة المخالفات؛ حفاظا على البيئة والمنظر العام. لافتا إلى أهمية إنشاء مرفأ في سيهات لمعالجة مشكلة أصحاب القوارب الذين لا يجدون موقعا يوقفون فيه قواربهم.