صحيفة اليوم

أكد رئيس مجلس إدارة جمعية العمل التطوعي نجيب الزامل على أهمية المبادرات التي تدعم العمل التطوعي والتي من شأنها تقليل القيود المكبلة به، موضحا أنه إذا رُبط العمل التطوعي بالقوانين أصبح عكس ما يقتضيه معناه.

وقال الزامل: «العمل التطوعي يجب أن يكون سريعا ومرنا وخاليا من البيروقراطية الإدارية، فأي مبادرة تقع بهذا التصور نؤيدها بطبيعة الحال، وفي الوقت نفسه نتأمل أن تكون هناك هيئة مستقلة للعمل التطوعي لتنظيمه في المملكة وإن كانت تحت سقف وزارة العمل والتنمية الاجتماعية».

وردا على سؤال قال: «العمل التطوعي ليس عِلما، ولا يمكن قياس المحفزات عليه، فهو يندرج تحت الدوافع الإنسانية، وفي اعتقادي أن التطوع موهبة، حيث يوجد أشخاص يحبون أن يكونوا متطوعين، يجولون العالم من أجل التطوع؛ لأن حب العمل التطوعي يجري في دمهم، ونحن لا يمكننا أن نلقي باللائمة على من يتطوعون لفترة ثم يذهبون؛ لأن التطوع ليس موهبتهم، كما أن البعض يُبالغ في التطوع ويضحي بأهله وعمله ودراسته، ولكن أيضا من الصعب أن ننتقدهم بقسوة؛ لحبهم للعمل التطوعي».

وأضاف: «لذلك نقوم بوضع أنظمة للجمعيات التي يعمل تحتها المتطوع، ولكن المتطوع ليس له نظام، وتأتي الجهات الإدارية للعمل التطوعي لتدريب المتطوعين، وتنظيمهم، وتطويرهم، وتوزيعهم ووضع المتطوع الصحيح بالمكان الصحيح، كما نجعلهم متطوعين متخصصين».

وعن جمعية العمل التطوعي أوضح الزامل أن المنطقة الشرقية يوجد بها فرق تطوعية كثيرة، لذلك انبثقت الفكرة بتأسيس جمعية العمل التطوعي لدعم وبقاء تلك الفرق، وإعطاء الفريق الصفة الرسمية حسب الأنظمة الحكومية والشرع والأخلاق، بالإضافة إلى التعليمات التي تأتي من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، «فالجمعية مظلة لهم نقوم بتنقيحهم وتدريبهم وتخصيصهم، ولدينا رخصة العمل التطوعي الدولية والتي تعتبر من أنجح التجارب التطوعية في العالم العربي».