أعلنت مملكة البحرين، أمس، أن قرار إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية يجب أن يتخذ في الجامعة على أعلى مستوى، وأن البحرين تؤيد تحقيق وحدة الدول العربية دون إبطاء، لافتة إلى أن الخليجيين يرفضون التدخل الأجنبي في سوريا، خاصة الإيراني.
وقال سفير البحرين في موسكو، أحمد الساعاتي لوكالة «نوفوستي»، ردا على سؤال عما إذا كانت بلاده تؤيد عودة دمشق إلى الجامعة العربية: قرار تعليق عضوية سوريا اتخذته الجامعة على أعلى المستويات، كما تمت مناقشة عودة سوريا من قبل الجامعة العربية على أعلى المستويات، نحن ندعم دائما وحدة الدول العربية ونأمل أن يعود الوضع إلى طبيعته.
» التدخل الإيراني
وأكد الدبلوماسي أن المنامة تعارض التدخل الأجنبي في الصراع السوري، قائلا: أصبحت الأزمة السورية الآن دولية بطبيعتها، ويجري النظر فيها على مستوى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، نحن ندعم أي جهود لإنهاء هذه الحرب، ولكن الشيء الأكثر أهمية بالنسبة للبحرين، وكذلك لدول الخليج الأخرى، هو أننا نريد تجنب التدخل الأجنبي في سوريا وعلى وجه الخصوص تدخلات إيران.
وأشار السفير إلى أن البعثات الدبلوماسية للبلدين تستمر في العمل، بقوله: لم نقم بإغلاق سفارتنا في دمشق بعد بدء الحرب السورية المحزنة، والسفارة السورية تعمل أيضا في البحرين، وهناك قائم بالأعمال، وكذلك في سفارة البحرين.
وجمدت عضوية سوريا في جامعة الدول العربية في نوفمبر 2011، بعد اندلاع النزاع المسلح في البلاد، واستدعت عدد من الدول العربية سفراءها من دمشق، واعتبرت السلطات السورية أن قرار الوزراء العرب بتعليق مشاركة سوريا في عمل المنظمة العربية غير قانوني وغير شرعي.
وقال سفير البحرين في موسكو، أحمد الساعاتي لوكالة «نوفوستي»، ردا على سؤال عما إذا كانت بلاده تؤيد عودة دمشق إلى الجامعة العربية: قرار تعليق عضوية سوريا اتخذته الجامعة على أعلى المستويات، كما تمت مناقشة عودة سوريا من قبل الجامعة العربية على أعلى المستويات، نحن ندعم دائما وحدة الدول العربية ونأمل أن يعود الوضع إلى طبيعته.
» التدخل الإيراني
وأكد الدبلوماسي أن المنامة تعارض التدخل الأجنبي في الصراع السوري، قائلا: أصبحت الأزمة السورية الآن دولية بطبيعتها، ويجري النظر فيها على مستوى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، نحن ندعم أي جهود لإنهاء هذه الحرب، ولكن الشيء الأكثر أهمية بالنسبة للبحرين، وكذلك لدول الخليج الأخرى، هو أننا نريد تجنب التدخل الأجنبي في سوريا وعلى وجه الخصوص تدخلات إيران.
وأشار السفير إلى أن البعثات الدبلوماسية للبلدين تستمر في العمل، بقوله: لم نقم بإغلاق سفارتنا في دمشق بعد بدء الحرب السورية المحزنة، والسفارة السورية تعمل أيضا في البحرين، وهناك قائم بالأعمال، وكذلك في سفارة البحرين.
وجمدت عضوية سوريا في جامعة الدول العربية في نوفمبر 2011، بعد اندلاع النزاع المسلح في البلاد، واستدعت عدد من الدول العربية سفراءها من دمشق، واعتبرت السلطات السورية أن قرار الوزراء العرب بتعليق مشاركة سوريا في عمل المنظمة العربية غير قانوني وغير شرعي.