واس - الأحساء

قال النائب الأعلى للرئيس للتنقيب والإنتاج بشركة أرامكو، الدكتور محمد بن يحيى القحطاني، إن الشركة تمكنت من تحديد 140 فرصة استثمارية في 9 قطاعات صناعية رئيسة بقيمة تصل إلى نحو 16 مليار دولار، تشمل النمو في الكيماويات بشركة صدارة في الخليج العربي بترو رابغ في البحر الأحمر، ما يكون له أثر إيجابي لفتح آفاق واعدة وكبيرة من فرص الاستثمار في المنطقة والمملكة.

وأشار فى ختام أعمال اليوم الأول لمنتدى الأحساء للاستثمار 2019، أمس، إلى أن أولويات أرامكو تركّز على توطين إنتاج السلع والخدمات التي نستهلكها، وإضافة قيمة لموارد الزيت والغاز والبتروكيماويات التي ننتجها.

واستعرض الدكتور محمد بن يحيى القحطاني، خلال جلسة عمل بعنوان الطاقة: فرص الاستثمار والخصخصة الفرص الواعدة في قطاع الطاقة بالمملكة والتي تحولها إلى محور طاقة إقليمي وعالمي.

وأكد المتحدثون في جلسة عمل المنتدى الثانية بعنوان وظائف المستقبل في المملكة، أن الرؤية الوطنية المستقبلية للمملكة 2030، اهتمت بتطوير الموارد البشرية مما يضع الجميع أمام مسؤوليات لمجابهة التحديات الآنية واستشراف المستقبل.

وأشاروا إلى أن الدراسة تعمل على استكشاف وظائف المستقبل في المملكة على ضوء المتغيرات المتسارعة في الاقتصاد العالمي ودخول عصر الاقتصاد الرقمي والتحول من اقتصاد الموارد إلى الاقتصاد المعرفي والذكاء الصناعي وعصر الروبوتات، مما يشكل تهديدا للوظائف الحالية ، مؤكدين على أن العنصر البشري يشكل بعدًا مهمًا في عملية الاستثمار بأكملها.

بدوره اكد الرئيس التنفيذي للتطوير الحضري بمشروع نيوم أنتوني فيفس، في ختام الجلسة الحوارية على هامش اعمال المنتدى، عزم المشروع افتتاح عدد من المرافق الأساسية والحيوية للوجهة مع نهاية العام، مبينًا أن المشروع يتضمن 16 نشاطً اقتصاديًا متنوعاً، تضم فرص استثمارية كبيرة ما تزال تجذب المستثمرين من جميع دول العالم.

وقال، إن المشروع يشكل علامة فارقة في رحلة التطوير الحضري بالمملكة نحو المستقبل، منوهًا بأن أغلب فرق العمل القائمين على المشروع هم من الشباب السعوديين خاصة من العنصر النسائي، مشيرًا إلى أنه ووفقًا للمفهوم الاستراتيجي للمخطط العام لمنطقة «خليج نيوم»، سيتم تطوير خليج نيوم اعتمادًا على ركائز أساسية، للوصول إلى أسلوب حياة راقٍ ومنظومة سياحية وترفيهية، تدعم مراكز الابتكار والإبداع من أجل تحقيق الأهداف الاقتصادية للمشروع ، مبينًا أن تحسين البيئة والاستدامة ستكون هي السمة الأساسية له، كما شهدت الجلسة عرض مرئي حول أهداف ورسالة ومراحل تطور المشروع.