عقد أول أمس الإثنين ضمن الجلسات الثقافية المصاحبة لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2019، لقاء «الفنون البصرية ومستقبلها في المملكتين» بمشاركة الفنانة التشكيلية البحرينية بلقيس فخرو، ورئيسة الجمعية السعودية للفنون التشكيلية «جسفت» الدكتورة منال الرويشد، وعميد الخطاطين السعوديين ناصر الميمون، والرسام والناقد فيصل الخديدي.
وطالب الفنانون خلال اللقاء باستثمار الصحوة الفنية التي تعيشها المملكة ودول الخليج العربي هذه الفترة، علاوة على دعم الموهوبين والواعدين في الفن التشكيلي والفنون البصرية بشكل عام، معتبريهم من أهم مصادر القوة الناعمة القادرة على التأثير في تحسين الصورة النمطية عن مجتمعاتنا لدى الآخر.
بدورها، استعرضت الفنانة بلقيس فخرو جانبا من تاريخ الفن التشكيلي في مملكة البحرين، موضحة أن الفن التشكيلي ارتبط تاريخيا مع بداية التعليم النظامي في البحرين، من خلال مادة الرسم والأشغال اليدوية، الذي يقارب المائة عام، كما استعرضت بعض تجارب الفنانين والفنانات في البحرين، مشيرة إلى أن الفن التشكيلي البحريني تنقل بين مراحل كثيرة، بدءا من المدرسة الواقعية حتى وصل إلى ما وصل إليه، متأثرا بالمدارس العالمية مشكلا بصمة خاصة به. من جهته، تناول عميد الخطاطين السعوديين ناصر الميمون، جانبا من تاريخ فن الخط العربي في المملكة، قائلا: «نعيش صحوة فنية في الخط العربي، وينتظرها مستقبل واعد، لافتا النظر إلى أن أساس الخط العربي خرج من بلادنا من مكة المكرمة قبل العواصم العربية الأخرى، وكان يعرف بالخط المكي، الذي كتب به القرآن الكريم، والسنة النبوية منذ العام الهجري الأول».
من جهتها، تحدثت الدكتورة الرويشد عن دور جمعيات الفنون التشكيلية غير الربحية، متناولة تجربة الجمعية التي ترأسها الجمعية السعودية للفنون التشكيلية «جسفت»، بدءا بتاريخ انطلاقتها ومراحل تطورها وتغيراتها ودور الفنانين السعوديين.
بدوره، أكد الخديدي الدور الريادي للمؤسسات والجمعيات الخاصة في خدمة الفن التشكيلي السعودي ورواده سابقا، مبينا أهمية العمل المنهجي والمخطط، بالرغم من الجهود الفردية السابقة.
بلقيس فخرو ومنال الرويشد وناصر الميمون وفيصل الخديدي خلال اللقاء (اليوم)
وطالب الفنانون خلال اللقاء باستثمار الصحوة الفنية التي تعيشها المملكة ودول الخليج العربي هذه الفترة، علاوة على دعم الموهوبين والواعدين في الفن التشكيلي والفنون البصرية بشكل عام، معتبريهم من أهم مصادر القوة الناعمة القادرة على التأثير في تحسين الصورة النمطية عن مجتمعاتنا لدى الآخر.
بدورها، استعرضت الفنانة بلقيس فخرو جانبا من تاريخ الفن التشكيلي في مملكة البحرين، موضحة أن الفن التشكيلي ارتبط تاريخيا مع بداية التعليم النظامي في البحرين، من خلال مادة الرسم والأشغال اليدوية، الذي يقارب المائة عام، كما استعرضت بعض تجارب الفنانين والفنانات في البحرين، مشيرة إلى أن الفن التشكيلي البحريني تنقل بين مراحل كثيرة، بدءا من المدرسة الواقعية حتى وصل إلى ما وصل إليه، متأثرا بالمدارس العالمية مشكلا بصمة خاصة به. من جهته، تناول عميد الخطاطين السعوديين ناصر الميمون، جانبا من تاريخ فن الخط العربي في المملكة، قائلا: «نعيش صحوة فنية في الخط العربي، وينتظرها مستقبل واعد، لافتا النظر إلى أن أساس الخط العربي خرج من بلادنا من مكة المكرمة قبل العواصم العربية الأخرى، وكان يعرف بالخط المكي، الذي كتب به القرآن الكريم، والسنة النبوية منذ العام الهجري الأول».
من جهتها، تحدثت الدكتورة الرويشد عن دور جمعيات الفنون التشكيلية غير الربحية، متناولة تجربة الجمعية التي ترأسها الجمعية السعودية للفنون التشكيلية «جسفت»، بدءا بتاريخ انطلاقتها ومراحل تطورها وتغيراتها ودور الفنانين السعوديين.
بدوره، أكد الخديدي الدور الريادي للمؤسسات والجمعيات الخاصة في خدمة الفن التشكيلي السعودي ورواده سابقا، مبينا أهمية العمل المنهجي والمخطط، بالرغم من الجهود الفردية السابقة.
بلقيس فخرو ومنال الرويشد وناصر الميمون وفيصل الخديدي خلال اللقاء (اليوم)