دشن برنامج «مجتمع المعرفة» أمس
دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية أمس في مكتب سموه بديوان الإمارة برنامج «مجتمع المعرفة» الذي ينظمه مركز الأمير عبدالمحسن بن جلوي للبحوث والدراسات الإسلامية وينطلق باكورة لخطته الاستراتيجية الجديدة، وذلك بحضور أعضاء مجلس أمناء المركز الأميرة منيرة بنت عبدالمحسن بن جلوي آل سعود والأميرة الدكتورة سارة بنت عبدالمحسن بن جلوي آل سعود والأميرة مشاعل بنت عبدالمحسن بن جلوي آل سعود والدكتور زياد الدريس، وأعضاء إدارة وقف الأمير عبدالمحسن بن جلوي الشيخ سعود آل بن علي والشيخ أحمد الجعفري والدكتور فواز السيف والمهندس عبدالعزيز السلطان.
ورحب سموه في بداية اللقاء بأعضاء مجلس أمناء المركز، مثنيا سموه على الأثر الكبير الذي تركه الأمير عبدالمحسن بن جلوي -رحمه الله- ومن معه في خدمة المنطقة والوطن أجمع، مبينا سموه أن تخليد اسم الأمير الراحل، وكل جيل الرواد الذين شاركوا في بناء ما ننعم به الآن «حق علينا»، مقدما سموه الشكر لصاحبات السمو الأميرات كريمات الأمير عبدالمحسن على إنشاء هذا المركز الذي يحمل اسمه -رحمه الله-.
وقدمت رئيس مركز الأمير عبدالمحسن بن جلوي للبحوث والدراسات الإسلامية سمو الأميرة سارة بنت عبدالمحسن شكرها لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه الدائم للمركز، مؤكدة أن المركز فضل أن يكون إطلاق استراتيجيته الجديدة من مكتب سمو الأمير، لما عرف عنه من حب الثقافة والفكر، وإيمانه العميق بهما.
وأضافت إن المركز منذ إنشائه وهو يعمل على خدمة الإنسان وفق القيم التي تمثل ديننا ووطننا ومجتمعنا، لأن الإنسان هو العامل الرئيس في معادلات صناعة الحضارات، وتأتي هذه الاستراتيجية الجديدة التي تم إطلاقها بمباركة من سمو أمير المنطقة الشرقية مواكِبة للتغييرات في هذا العالم، مع الالتزام بثوابتنا التي كانت هي دوما ثوابت المركز من أول يوم بدأ.
فيما أشار عضو مجلس أمناء المركز الدكتور زياد الدريس، إلى الحاجة الملحة للوطن والمنطقة الآن أكثر من أي وقت مضى إلى مراكز تفكير، على غرار مركز بن جلوي، تُعنى بالدراسات التأملية الرصينة للمشكلات المستجدة من حولنا، ثم قدم مدير المركز محمد الزامل عرضا وافيا عن خطة المركز الاستراتيجية للثلاث السنوات القادمة.
ورحب سموه في بداية اللقاء بأعضاء مجلس أمناء المركز، مثنيا سموه على الأثر الكبير الذي تركه الأمير عبدالمحسن بن جلوي -رحمه الله- ومن معه في خدمة المنطقة والوطن أجمع، مبينا سموه أن تخليد اسم الأمير الراحل، وكل جيل الرواد الذين شاركوا في بناء ما ننعم به الآن «حق علينا»، مقدما سموه الشكر لصاحبات السمو الأميرات كريمات الأمير عبدالمحسن على إنشاء هذا المركز الذي يحمل اسمه -رحمه الله-.
وقدمت رئيس مركز الأمير عبدالمحسن بن جلوي للبحوث والدراسات الإسلامية سمو الأميرة سارة بنت عبدالمحسن شكرها لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه الدائم للمركز، مؤكدة أن المركز فضل أن يكون إطلاق استراتيجيته الجديدة من مكتب سمو الأمير، لما عرف عنه من حب الثقافة والفكر، وإيمانه العميق بهما.
وأضافت إن المركز منذ إنشائه وهو يعمل على خدمة الإنسان وفق القيم التي تمثل ديننا ووطننا ومجتمعنا، لأن الإنسان هو العامل الرئيس في معادلات صناعة الحضارات، وتأتي هذه الاستراتيجية الجديدة التي تم إطلاقها بمباركة من سمو أمير المنطقة الشرقية مواكِبة للتغييرات في هذا العالم، مع الالتزام بثوابتنا التي كانت هي دوما ثوابت المركز من أول يوم بدأ.
فيما أشار عضو مجلس أمناء المركز الدكتور زياد الدريس، إلى الحاجة الملحة للوطن والمنطقة الآن أكثر من أي وقت مضى إلى مراكز تفكير، على غرار مركز بن جلوي، تُعنى بالدراسات التأملية الرصينة للمشكلات المستجدة من حولنا، ثم قدم مدير المركز محمد الزامل عرضا وافيا عن خطة المركز الاستراتيجية للثلاث السنوات القادمة.