عبدالرحمن إدريـس ــ جدة

تتجدد حالة استقرار الطقس بالمنطقة الشرقية اليوم الإثنين، متزامنا مع موسم فعاليات الترفيه والثقافة والفن، وتكون الأجواء ربيعية متميزة، حيث تتراجع سرعة الرياح السطحية على نحوٍ لافت مقارنة بيوم أمس، ويتناسب ذلك مع حيوية الفعاليات بالكورنيش والأماكن المكشوفة، التي تشهد أكبر نسبة إقبال، كما تنخفض درجة الحرارة ليلا في حواضر الدمام، مما يضفي على الأنشطة المقامة مزيدا من متعة الترفيه، خاصة مع هبوب نسيم البحر واستمرار تدني معدلات الرطوبة.

من جهتهم، أشار خبراء الأرصاد إلى أنه ما زالت المؤشرات تتجه إلى فرص الأمطار، خلال الفترة المقبلة بمشيئة الله، وطبقا لهذه التنبؤات فالبوادر إيجابية، خاصة مع تقدم المنخفضات الجوية، مبشرةً بربيع متميز يشمل المنطقة هذا العام.

وفي سياق متصل، توقعت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، في تقريرها لفصل الربيع، احتمالية تسجيل معدلات درجات حرارة مرتفعة نسبيا في هذا الفصل، لتكون أعلى من المعدل في معظم مناطق المملكة، وخلال شهر مايو تكون أعلى من المعدل خاصة على جنوب الشرقية.

وبحسب د.عبدالله المسند، أستاذ المناخ بجامعة القصيم، فإن الأمطار في مارس وأبريل ترجع بعد المشيئة الإلهية، إلى وجود حالة الدفء النسبي والفروقات الحرارية البينية بين أجواء السطح والعلو، والغبار يكون حاضراً مع العواصف الرعدية بين وقتٍ وآخر، بسبب الرياح النشطة و الهابطة من السحب، في حين أن فصل الربيع عادةً، هو أكثر فصول السنة حدوثاً للعواصف الغبارية، الذي يصادف نشاط الرياح المعروفة بـ «الخماسين» وفقا للنشأة والتسمية المصرية، وتكون بين مارس ويونيو في هذه المرحلة الانتقالية، بسبب مرور المنخفضات عبر البحر المتوسط، وتستمر خمسين يوما، ولا يعني ذلك أنها متواصلة طيلة هذه الفترة، فنشاطها يرتهن إلى ظروف وقتية، تتراوح بين يوم ويومين من كل أسبوع تقريبا، ويختلف ذلك موسميا بحسب المستجدات الآنية.

ويشمل تأثير هذه الرياح كلاً من مصر ودول الشام عامة، وتمتد إلى مناطق أخرى بنسب متفاوتة، وهي رياح دافئة وجافة، وأحياناً مثيرة للغبار.