اليوم - عواصم

أدان زعماء سياسيون ودينيون في العالم الإسلامي واقعتي إطلاق النار في نيوزيلندا، أمس الجمعة، وألقى البعض بالمسؤولية على تنامي «الإسلاموفوبيا».

وبينما سارعت حكومات في آسيا والشرق الأوسط لمعرفة عدد مواطنيها الذين سقطوا ضحية إراقة الدماء في مدينة كرايست تشيرش، ساد الغضب أيضا من استهداف المهاجمين للمصلين أثناء صلاة الجمعة. واستنكر الهجوم الأزهر والفاتيكان، وكل الدول العربية والإسلامية، وبقية زعماء وقادة العالم.

» تنامي «الإسلاموفوبيا»

وندد الأزهر الشريف في القاهرة بالهجوم ووصفه بأنه «هجوم إرهابي مروع».

وحذر الأزهر في بيان من أن ما حدث «يشكل مؤشرا خطيرا على النتائج الوخيمة التي قد تترتب على تصاعد خطاب الكراهية ومعاداة الأجانب وانتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا في العديد من بلدان أوروبا». وردد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش صدى هذه المشاعر قائلا على تويتر: «يجب أن تستمر جهودنا الجماعية ضد العنف والكراهية بعزيمة متجددة».

» بحث وإفادات

وأوردت وزيرة الخارجية الإندونيسية، ريتنو مرسودي في بيان: «تدين إندونيسيا بشدة عملية إطلاق النار هذه خاصة في مكان للعبادة وأثناء صلاة الجمعة».

وأفاد سفير أفغانستان لدى أستراليا ونيوزيلندا وفيجي، وحيد الله وايصي، على تويتر بأن ثلاثة أفغان من بين الجرحى. وذكرت وزارة الخارجية الماليزية أن مواطنين أصيبا في الهجوم.

» فيديو مروع

وعبر مواطنون عاديون عن فزعهم من مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي والتقطه المسلح على ما يبدو وبثه مباشرة على الإنترنت مع بداية الهجوم، وهو يقتل أي شخص أمامه في مسجد مستخدما بندقية نصف آلية.

وأكدت الشرطة في نيوزيلندا أن الفيديو بثه مسلح شارك في الهجوم. وانتقد إندنوسيون تباطؤ السلطات والإعلام في وصف الجناة «بالإرهابيين».

وكتب شخص من سنغافورة على فيسبوك «هذا عمل إرهابي، ماذا بكم». وقال محمد حنيف وهو موظف حكومي من داكا: «لما لا يقال إرهاب عندما يتعرض المسلمون للقتل، تحلوا بالنزاهة وقولوا ذلك».