زار أكثر من 700 معتمر من الجمهورية الإندونيسية المعالم السياحية والتراثية والثقافية لمحافظة الطائف، ضمن مبادرة «السعودية وجهة للمسلمين».
وبدأت جولة المعتمرين بزيارة لمكتبة الصحابي الجليل عبدالله بن عباس التي تعد من أعرق المكتبات المتخصصة في مجال الفقه وأصوله في العالمين الإسلامي والعربي، إذ تضم في أركانها مجموعة من نوادر المؤلفات والكتب والمخطوطات الإسلاميّة، وقطعا أثرية ونقوشا حجرية تعود إلى أكثر من 900 عام مضى.
بعدها توجه المعتمرون إلى مصنع الكمال للورد الطائفي تزامنا مع موسم قطاف الورد الطائفي، الذي بدأ موسم قطافه هذه الأيام، وشاهدوا واستمعوا لعملية زراعة شتلات الورد، وعمليات التشذيب، وعملية ري ما بعد التحطيب، توجه بعدها الوفد إلى سوق الخضار المركزي بالطائف واختتم الوفد زيارته بزيارة متنزه الردف السياحي.
من جهته، عبر رئيس الوفد الإندونيسي رئيس شركة المشعر الحرام للسياحة والسفريات، شرقاوي غزالي أمين، عن سعادته وسروره بما شاهده في محافظة الطائف من معالم سياحية ونهضة تنموية، مشيرا إلى أن رحلات المعتمرين تأتي ضمن سلسلة برنامج «رحلات ما بعد العمرة»، ومثمنا لكل من ساهم في الإعداد والتحضير لمثل هذه الرحلات، عادا هذه التجربة سياحة مميزة تمكن الزائر من الاطلاع على ما تتميز به المملكة.
بدوره، أعرب المرشد السياحي أحمد الجعيد عن بالغ سروره وسعادته بمشاركة أكثر من 15 مرشدا ومرشدة سياحية في التعريف بالمقومات السياحية بالمحافظة وتفعيل الأنشطة والبرامج السياحية الخاصة بزوار الحرمين الشريفين ضمن برنامج «رحلات ما بعد العُمرة»، وذلك بالتعاون مع شركات الرحلات السياحية المعتمدة لتنظيم الرحلات السياحية الخاصة بالزوار.
وبدأت جولة المعتمرين بزيارة لمكتبة الصحابي الجليل عبدالله بن عباس التي تعد من أعرق المكتبات المتخصصة في مجال الفقه وأصوله في العالمين الإسلامي والعربي، إذ تضم في أركانها مجموعة من نوادر المؤلفات والكتب والمخطوطات الإسلاميّة، وقطعا أثرية ونقوشا حجرية تعود إلى أكثر من 900 عام مضى.
بعدها توجه المعتمرون إلى مصنع الكمال للورد الطائفي تزامنا مع موسم قطاف الورد الطائفي، الذي بدأ موسم قطافه هذه الأيام، وشاهدوا واستمعوا لعملية زراعة شتلات الورد، وعمليات التشذيب، وعملية ري ما بعد التحطيب، توجه بعدها الوفد إلى سوق الخضار المركزي بالطائف واختتم الوفد زيارته بزيارة متنزه الردف السياحي.
من جهته، عبر رئيس الوفد الإندونيسي رئيس شركة المشعر الحرام للسياحة والسفريات، شرقاوي غزالي أمين، عن سعادته وسروره بما شاهده في محافظة الطائف من معالم سياحية ونهضة تنموية، مشيرا إلى أن رحلات المعتمرين تأتي ضمن سلسلة برنامج «رحلات ما بعد العمرة»، ومثمنا لكل من ساهم في الإعداد والتحضير لمثل هذه الرحلات، عادا هذه التجربة سياحة مميزة تمكن الزائر من الاطلاع على ما تتميز به المملكة.
بدوره، أعرب المرشد السياحي أحمد الجعيد عن بالغ سروره وسعادته بمشاركة أكثر من 15 مرشدا ومرشدة سياحية في التعريف بالمقومات السياحية بالمحافظة وتفعيل الأنشطة والبرامج السياحية الخاصة بزوار الحرمين الشريفين ضمن برنامج «رحلات ما بعد العُمرة»، وذلك بالتعاون مع شركات الرحلات السياحية المعتمدة لتنظيم الرحلات السياحية الخاصة بالزوار.