لم يمض أسبوعان على دخول الشاب خريج المرحلة الثانوية العامة، أصيل سليمان الأنصاري الذي يبلغ من العمر 19 سنة، إلى نيوزلندا، قادماً من أقاصي غرب المملكة - منطقة مكة، من أجل دراسة اللغة، حتى اتصل بوالده لإخباره بأنه لم يجد مسجداً بالقرب من مقرّ سكنه، ليؤدي فيه صلاة الجمعة، لكن صديقا له أتى من منطقة الرياض للدراسة أيضاً، أخبره بوجود جامع للصلاة، وأنهما سيذهبان سوياً، إلا أن الأقدار كانت أسرع، ولطف الله كان أقرب من أن يكونا شهيدين في الهجوم الإرهابي. دخل المهاجم إلى المسجد وأخذ يطلق النار في كل الاتجاهات، هرب الصديقان لينجوا بحياتهما، وسار كل واحد منهما في اتجاه.
بهذه الكلمات روى سليمان الأنصاري، والد الشاب السعودي أصيل الذي أصيب في الحادثة، لـ «اليوم» تفاصيل نجاة ابنه، إلا من إصابة بسيطة في قدمه.
وقال والد المبتعث: إن ابنه سيخضع لعملية جراحية صباح اليوم السبت، في ظل متابعة واهتمام السفارة منذ وقوع الجريمة، وحتى دخول ابنه للمستشفى، واتخاذ كافة الاجراءات اللازمة.
وأكد سليمان، أن حالة ابنه مستقرة، حيث تمكن من التواصل معه، على الرغم من الحالة النفسية التي يمر بها، نتيجة مشاهدته لمشهد القتل المروع الذي كان سيجعل منه ضحية أخرى، مبينا أنه سيعاود النظر في إكمال ابنه الدراسة هناك من عدمه، بعد خروج أصيل معافى من العملية.
وعن كيفية نجاته، أشار والد أصيل إلى أن ولده شاهد الجاني وهو يشهر سلاحه في وجه الجميع، ما دعاه للفرار، رغم إصابته، ثم تمكن من الدخول إلى أحد الطرقات والقفز من بيت لآخر كي ينجو، والحمد لله أنه استطاع النجاة بحياته. من جانبه، ذكر حسام منصور الأنصاري، ابن عم المصاب، أن أصيل كان يسكن لدى عائلة أثناء فترة الدراسة، وكانوا يعاملونه بشكل جيد.
بهذه الكلمات روى سليمان الأنصاري، والد الشاب السعودي أصيل الذي أصيب في الحادثة، لـ «اليوم» تفاصيل نجاة ابنه، إلا من إصابة بسيطة في قدمه.
وقال والد المبتعث: إن ابنه سيخضع لعملية جراحية صباح اليوم السبت، في ظل متابعة واهتمام السفارة منذ وقوع الجريمة، وحتى دخول ابنه للمستشفى، واتخاذ كافة الاجراءات اللازمة.
وأكد سليمان، أن حالة ابنه مستقرة، حيث تمكن من التواصل معه، على الرغم من الحالة النفسية التي يمر بها، نتيجة مشاهدته لمشهد القتل المروع الذي كان سيجعل منه ضحية أخرى، مبينا أنه سيعاود النظر في إكمال ابنه الدراسة هناك من عدمه، بعد خروج أصيل معافى من العملية.
وعن كيفية نجاته، أشار والد أصيل إلى أن ولده شاهد الجاني وهو يشهر سلاحه في وجه الجميع، ما دعاه للفرار، رغم إصابته، ثم تمكن من الدخول إلى أحد الطرقات والقفز من بيت لآخر كي ينجو، والحمد لله أنه استطاع النجاة بحياته. من جانبه، ذكر حسام منصور الأنصاري، ابن عم المصاب، أن أصيل كان يسكن لدى عائلة أثناء فترة الدراسة، وكانوا يعاملونه بشكل جيد.