الصراع يتجدد بين الفريقين على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بالشرائع
على خلفية الاحتجاج، الذي تقدم به النصر ضد الوحدة بسبب مشاركة اللاعب علي النمر في مباراة الفريقين بالدور الأول قبل أن يتم رفضه شكلاً من لجنة الانضباط، يتجدد الصراع بين الفريقين في المباراة، التي تقام السبت على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بالشرائع في ختام منافسات المرحلة 24 لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
ويتطلع النصر الوصيف برصيد 52 نقطة إلى رد اعتباره من خسارة الدور الأول وتقليص الفارق مع الهلال المتصدر إلى نقطة حتى إن كان بصفة مؤقتة، وفي نفس الوقت مصالحة جماهيره الغاضبة بعد الخسارة الثانية توالياً التي تلقاها في دوري أبطال آسيا وعقّدت من مهمته في تجاوز دور المجموعات.
ومع أن النصر يشارك في الآسيوية بفريق يفتقد لأهم أوراقه المتمثلة في المغربي نورالدين أمرابط والنيجيري أحمد موسى والبرازيلي بيتروس ومواطنيه برونو أوفيني ومايكون بيريرا (المصاب)، إلا أن مدربه البرتغالي روي فيتوريا وعد بتصحيح الأخطاء ومعالجة السلبيات، خصوصاً في الجانب الدفاعي الذي ظهر في أسوأ حالاته واستقبل خمسة أهداف في آخر مباراتين.
وفي المقابل، فإن الوحدة السادس برصيد 36 نقطة يأمل في تكرار سيناريو مباراة الذهاب واستعادة نغمة الفوز، التي غابت عنه في آخر مباراتين ولكن يحسب للفريق بقيادة مدربه المصري أحمد حسام ميدو، اللحاق بالمنافس وإدراك التعادل قبل النهاية في كلتا المباراتين ولعل تعادله مع الهلال المتصدر على ملعب الأخير وبين جماهيره يعتبر بمثابة فوز، لاسيما أنه دخل المباراة وسط غيابات عدة بسبب الإصابات المختلفة، التي تفشت في صفوفه.
ويتطلع النصر الوصيف برصيد 52 نقطة إلى رد اعتباره من خسارة الدور الأول وتقليص الفارق مع الهلال المتصدر إلى نقطة حتى إن كان بصفة مؤقتة، وفي نفس الوقت مصالحة جماهيره الغاضبة بعد الخسارة الثانية توالياً التي تلقاها في دوري أبطال آسيا وعقّدت من مهمته في تجاوز دور المجموعات.
ومع أن النصر يشارك في الآسيوية بفريق يفتقد لأهم أوراقه المتمثلة في المغربي نورالدين أمرابط والنيجيري أحمد موسى والبرازيلي بيتروس ومواطنيه برونو أوفيني ومايكون بيريرا (المصاب)، إلا أن مدربه البرتغالي روي فيتوريا وعد بتصحيح الأخطاء ومعالجة السلبيات، خصوصاً في الجانب الدفاعي الذي ظهر في أسوأ حالاته واستقبل خمسة أهداف في آخر مباراتين.
وفي المقابل، فإن الوحدة السادس برصيد 36 نقطة يأمل في تكرار سيناريو مباراة الذهاب واستعادة نغمة الفوز، التي غابت عنه في آخر مباراتين ولكن يحسب للفريق بقيادة مدربه المصري أحمد حسام ميدو، اللحاق بالمنافس وإدراك التعادل قبل النهاية في كلتا المباراتين ولعل تعادله مع الهلال المتصدر على ملعب الأخير وبين جماهيره يعتبر بمثابة فوز، لاسيما أنه دخل المباراة وسط غيابات عدة بسبب الإصابات المختلفة، التي تفشت في صفوفه.