لم يمضي اسبوعين على دخول الشاب أصيل سليمان الأنصاري، نيوزلندا، قادماً من أقاصي غرب المملكة، وتحديداً منطقة مكة، سوى اسبوعين، من أجل دراسة اللغة فيها، كونه خريج مرحلة الثانوية العامة، حتى اتصل بوالده أول جمعة لإخباره بأنه لم يجد مسجداً بالقرب من مقرّ سكنه، ليؤدي صلاة الجمعة.
فيما أبلغه صديق له أتى من منطقة الرياض للدراسة أيضاً، بوجود مسجد، وسيقومان سوياً بصلاة الجمعة لهذا اليوم فيه، إلا أن الأقدار كانت أسرع، ولطف الله كان أقرب من أن يكونا شهيدين في هجوم إرهابي على هذا المسجد بالتحديد، حينما قام شخص بعملية اقتحام، وراح يطلق النار في كل اتجاه، مادعا الصديقين إلى الهرب واتخاذ كلاً منهما طريقين مختلفين طلباً للنجاة.
بهذه الكلمات روى سليمان الأنصاري، والد الشاب السعودي أصيل الذي أصيب في الحادثة، لـ اليوم تفاصيل نجاة ابنه، إلا من إصابة بسيطة في قدمه، مؤكداً أنه سيتم اخضاعه لعملية جراحية صباح اليوم (السبت)، في ظل متابعة واهتمام السفارة منذ وقوع الجريمة، لحين دخول ابنه للمستشفى، واتخاذ كافة الاجراءات اللازمة.
وذكر سليمان، أن حالة ابنه مستقرة، وأنه قام بالتواصل معه، على الرغم من الحالة النفسية التي يمر بها، نتيجة مشاهدته لمثل هذا المنظر المروع الذي كان أن يجعله ضحية، مؤكداً بأنه سيعاود النظر في اكمال ابنه الدراسة هناك من عدمه، بعد خروج أصيل من العملية بسلامه.
وأضاف: ابني له اسبوعين فقط في نيوزلندا لدراسة اللغة. وعن كيفية نجاته، أشار إلى أنه شاهد الجاني وهو يشهر سلاحه على الجميع، مادعاه ليوذ بالفرار، على رغم اصابته، استطاع الدخول إلى أحد الطرقات والقفز من بيت تلو الأخر كي ينجو، والحمد لله أنه استطاع.
في حين ذكر حسام منصورالأنصاري، وهو ابن عم المصاب، أن أصيل كان يسكن لدى عائلة أثناء فترة الدراسة، وكانوا يعاملونه جيدا، وهو خريج مراحل الثانوية العامة ولم يتجاوز عمره الـ ١٩ عاماً.
فيما أبلغه صديق له أتى من منطقة الرياض للدراسة أيضاً، بوجود مسجد، وسيقومان سوياً بصلاة الجمعة لهذا اليوم فيه، إلا أن الأقدار كانت أسرع، ولطف الله كان أقرب من أن يكونا شهيدين في هجوم إرهابي على هذا المسجد بالتحديد، حينما قام شخص بعملية اقتحام، وراح يطلق النار في كل اتجاه، مادعا الصديقين إلى الهرب واتخاذ كلاً منهما طريقين مختلفين طلباً للنجاة.
بهذه الكلمات روى سليمان الأنصاري، والد الشاب السعودي أصيل الذي أصيب في الحادثة، لـ اليوم تفاصيل نجاة ابنه، إلا من إصابة بسيطة في قدمه، مؤكداً أنه سيتم اخضاعه لعملية جراحية صباح اليوم (السبت)، في ظل متابعة واهتمام السفارة منذ وقوع الجريمة، لحين دخول ابنه للمستشفى، واتخاذ كافة الاجراءات اللازمة.
وذكر سليمان، أن حالة ابنه مستقرة، وأنه قام بالتواصل معه، على الرغم من الحالة النفسية التي يمر بها، نتيجة مشاهدته لمثل هذا المنظر المروع الذي كان أن يجعله ضحية، مؤكداً بأنه سيعاود النظر في اكمال ابنه الدراسة هناك من عدمه، بعد خروج أصيل من العملية بسلامه.
وأضاف: ابني له اسبوعين فقط في نيوزلندا لدراسة اللغة. وعن كيفية نجاته، أشار إلى أنه شاهد الجاني وهو يشهر سلاحه على الجميع، مادعاه ليوذ بالفرار، على رغم اصابته، استطاع الدخول إلى أحد الطرقات والقفز من بيت تلو الأخر كي ينجو، والحمد لله أنه استطاع.
في حين ذكر حسام منصورالأنصاري، وهو ابن عم المصاب، أن أصيل كان يسكن لدى عائلة أثناء فترة الدراسة، وكانوا يعاملونه جيدا، وهو خريج مراحل الثانوية العامة ولم يتجاوز عمره الـ ١٩ عاماً.